"هيئة الترفيه" تحصد الجائزة الذهبية لـ"ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026"
حققت الهيئة العامة للترفيه (GEA) إنجازًا جديدًا بفوزها بالجائزة الذهبية ضمن جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2026، التي تم توزيعها أخيرًا بمدينة إسطنبول، في فئة الابتكار بمجال تأهيل وتطوير مهارات القوى العاملة – القطاع الحكومي.
وجاءت الجائزة، تقديرًا لجهود الهيئة في إعداد وتنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير رأس المال البشري في قطاع الترفيه، وما أثمرته من ممارسات ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، والتي أسهمت في رفع جاهزية الكفاءات وتعزيز قدراتها المهنية بما يتواءم مع احتياجات القطاع المتنامية.
ويجسد هذا التتويج نجاح الهيئة في بناء وتطبيق نموذج متكامل لتأهيل وتطوير القوى العاملة، يستجيب للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الترفيه، ويعزز قدرته على استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلها بما يتوافق مع احتياجات القطاع ومستهدفاته المستقبلية.
استراتيجية متكاملة لتنمية رأس المال البشري في قطاع الترفيه السعودي
وعقّب عبدالعزيز الحميد نائب الرئيس التنفيذي لقطاع رأس المال البشري والشؤون الإدارية -والذي تسلم الجائزة- على فوز الهيئة بقوله إن "هذا الإنجاز يمثل تتويجًا لجهود الهيئة العامة للترفيه في الاستثمار برأس المال البشري، حيث يعد واحدة من ركائزها الاستراتيجية.
وأشار إلى أن الهيئة قد عملت خلال السنوات الماضية على بناء استراتيجية متكاملة لتنمية رأس المال البشري، انطلقت من احتياجات القطاع الحالية واستشرفت متطلباته المستقبلية، وترجمت إلى مبادرات نوعية، من أبرزها مبادرة "صنّاع السعادة" التي أُطلقت قبل نحو 5 أعوام وفق أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف الحميد: "إن فوز الهيئة بالجائزة الذهبية ضمن فئة القطاع الحكومي يعكس حرص الهيئة لبناء القدرات المؤسسية، بما يدعم نمو قطاع الترفيه، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030".
ما هي جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟
وتُعد جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أبرز الجوائز الدولية المتخصصة في تكريم الابتكار والتميز المؤسسي في بيئات العمل على المستوى الإقليمي.
وشهدت نسخة هذا العام 2026، وهي النسخة السابعة من الجائزة، مشاركة أكثر من 1400 ترشيح من جهات تمثل 15 دولة في المنطقة، حيث خضعت المشاركات للتقييم من قبل أكثر من 155 خبيرًا ومحكمًا دوليًا ضمن لجان تحكيم متخصصة.
