في ذكرى ميلاده.. كم تبلغ ثروة هيو غرانت؟ وأين يستثمر أمواله؟
يحتفل الممثل والمنتج البريطاني هيو غرانت، اليوم بعيد ميلاده الـ 66 حيث وُلد في 9 سبتمبر 1960 بمدينة لندن، مسجلًا مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود وتحولت ببراعة من أدوار الشاب الأرستقراطي الساحر في أفلام الكوميديا الرومانسية إلى شخصيات درامية معقدة وأدوار شريرة تركت بصمتها الواضحة.
ومع هذا النجاح السينمائي والتلفزيوني الممتد، يبرز التساؤل حول حجم ثروته الطائلة وكيفية توظيفها في الاستثمار العقاري، ليصبح نموذجًا للنجم الذي أجاد إدارة نجاحه المالي والفني طوال مشواره الحافل.
ثروة هائلة ومحطات أجور تصاعدية
تُقدر ثروة هيو غرانت الحالية بـ 150 مليون دولار، وهو رقم يعكس عقودًا من النجومية والعمل المستمر في صناعة السينما العالمية. بدأت انطلاقته الحقيقية ببطولة فيلم "Four Weddings and a Funeral" عام 1994، حيث تقاضى عنه أجرًا متواضعًا بلغ 100 ألف دولار فقط، إلا أن هذا العمل فتح أمامه أبواب الشهرة العالمية وحصد عنه جائزة جولدن جلوب.
ومع صعوده لقمة نجومية هوليوود خلال أواخر التسعينيات ومطلع الألفينات، قفزت أجور أفلامه لتراوح بين 7 و10 ملايين دولار للعمل الواحد؛ إذ تقاضى 7.5 مليون دولار عن كل من فيلمي "Notting Hill" و"Mickey Blue Eyes"، بينما وصل أجره إلى 12.5 مليون دولار نظير بطولته لفيلم "Two Weeks Notice" عام 2002.
وفي الوقت الحالي، اعتاد غرانت أن يحصل على نحو 10 ملايين دولار للأدوار الرئيسة، أو 5 ملايين دولار عند المشاركة في أدوار مساعدة أصغر.
محفظة عقارية ضخمة واستثمارات متنوعة
ووفقا لما ورد على موقع celebrity net worth، إلى جانب دخله الضخم من التمثيل، طوّر غرانت عبر السنين محفظة عقارية واسعة ضمت في بعض الأحيان العشرات من المنازل، متركزة بشكل أساسي في العاصمة البريطانية لندن.
ففي عام 2000، اشترى قصرًا في حي تشيلسي الراقي بقيمة 3 ملايين دولار، ثم اقتنى عام 2011 منزلًا مجاورًا بالقيمة ذاتها لصالح شريكته السابقة وأطفالهما.
وفي عام 2006، استثمر 20 مليون دولار لشراء قصر من ست غرف نوم في "تشيلسي سكوير"، قبل أن يبيعه بعد ثلاث سنوات مقابل 32 مليون دولار محققًا عائدًا ماليًا ضخمًا.
تواصلت استثماراته العقارية العائلية بعد زواجه من المنتجة السويدية آنا إيبرستين؛ إذ اشترى الزوجان عام 2016 منزلًا بمبلغ 13 مليون دولار، بالإضافة إلى امتلاكهما عقارًا سياحيًا في السويد بقيمة 700 ألف دولار.
وفي عام 2019، أنفق الزوجان 23 مليون دولار إضافية لشراء منزل آخر في تشيلسي، بينما احتفظا بمنزل عام 2016 لعرضه للإيجار مقابل 10 آلاف دولار شهريًا، وهو ما يعكس استراتيجية استثمارية ذكية تعزز مكانته المالية وتحافظ على استدامة ثروته.
