في ذكرى ميلاده.. كم تبلغ ثروة كريس تاكر؟
يحتفل النجم الكوميدي الأمريكي الشهير كريس تاكر بعيد ميلاده الـ55 اليوم 31 أغسطس، بثروة ومسيرة فنية حافلة شهدت محطات صعود كبرى وأزمات مادية قاسية.
وتقدر ثروة كريس تاكر الحالية بنحو 10 ملايين دولار، وهو رقم لا يعكس حجم الأرباح الهائلة التي جناها في ذروة مجده الفني، حيث بلغت أرباحه الإجمالية من سلسلة أفلام «رش اور» وحدها أكثر من 50 مليون دولار، ما جعله في وقت من الأوقات أعلى ممثل أجرًا في العالم خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفينيات.
انطلاقة صاروخية وأجور قياسية
بدأ تاكر مسيرته الفنية كـ كوميديان يقدم عروض "ستاند أب" في تسعينيات القرن الماضي، ليخطو خطوته الأولى نحو السينما عام 1994 من خلال فيلم «هاوس بارتي 3».
وجاءت انطلاقته الحقيقية ودخوله عالم الشهرة من خلال مشاركته مع آيس كيوب في فيلم الكوميديا الشهير «فريداي» عام 1995، والذي تقاضى عنه أجرًا زهيدًا بلغ 10 آلاف دولار فقط، تلاه أجر 25 ألف دولار عن فيلم «ديد بريزيدنت».
ومع تصاعد نجوميته، ارتفعت أهدافه المالية بشدة؛ فتقاضى مليوني دولار عن فيلم «ماني توكس» عام 1997، ثم 3 ملايين دولار عن الجزء الأول من السلسلة الأشهر «رش اور» عام 1998 بجانب النجم جاكي شان، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا طاحنًا في شباك التذاكر العالمي.
واصل تاكر تحقيق الأرقام القياسية عندما نجح في فرض أجر بلغ 20 مليون دولار مقابل المشاركة في جزء «رش أور 2» عام 2001، ليبرم لاحقًا عقدًا ضخمًا لفيلمين بقيمة 40 مليون دولار مع شركة «نيو لاين سينما»، تضمن حصوله على 25 مليون دولار نظير بطولته للجزء الثالث من السلسلة عام 2007، فضلاً عن محطات سينمائية بارزة أخرى من ضمنها مشاركته في الفيلم الفرنسي الشهير «ذا فيفث اليمنت» عام 1997، وفيلم «سيلفر لينينج بلاي بوك»، وظهوره مؤخرًا في فيلم «إير» عام 2023 بدور هوارد وايت.
أزمات مالية وضرائب متراكمة
ورغم المبالغ الطائلة التي دخلت جيبه، عانى تاكر من تراجع ملحوظ في صافي ثروته خلال العقد الثاني من الألفية الجديدة، حيث هبطت ثروته في فترة من الفترات إلى مستويات سلبية.
ويعود ذلك إلى سلسلة من الأخطاء المالية الفادحة، ورسوم الوكلاء، والضرائب المتراكمة، ونقص الأعمال السينمائية لفترة طويلة، وصولاً إلى أزمة الضرائب الضخمة مع مصلحة الضرائب الأمريكية «IRS»، التي كشفت عن تراكم ديون ضخمة عليه بلغت 11.5 مليون دولار عن سنوات محددة، ثم ارتفعت لتصل إلى 14 مليون دولار بحلول عام 2014 قبل أن يتم تسوية النزاع نهائيًا في نفس العام.
وتفاقمت كبوته المادية عندما تعرض قصره الفاخر في ولاية فلوريدا، الذي اشتراه بمبلغ 6 ملايين دولار في أوج فقاعة العقارات، لأزمة حجز وتخطت مدفوعاته الشهرية قدرته المالية وقت انقطاع العمل، ما اضطره لبيعه بخسارة فادحة بلغت 4.3 مليون دولار واستقراره على بيع عدة عقارات أخرى.
وعلى الصعيد الشخصي، ووفقًا لما ورد على منصة celebrity net worth، تحول تاكر إلى الديانة المسيحية بشكل عميق، وهو ما دفعه للامتناع عن استخدام الألفاظ النابية ورفض المشاركة في أجزاء أخرى من فيلم «فريداي» لأسباب أخلاقية ودينية، مكتفيًا بالتركيز على مشروعاته الخيرية من خلال مؤسسته الخاصة لدعم صحة وتعليم الشباب، إلى جانب حضوره كضيف شرف ومقدم لفعاليات كبرى واستمراره في حصد التكريمات العالمية نظير جهوده الإنسانية.
