من تيم كوك إلى جون تيرنوس.. Apple أمام اختبار جديد في عصر الذكاء الاصطناعي
يتولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي لشركة آبل اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026، خلفًا لتيم كوك، في انتقال تدريجي للقيادة يأتي في وقت تواجه فيه الشركة تحديًا رئيسًا يتمثل في تعزيز حضورها في عصر الذكاء الاصطناعي.
ومن المنتظر أن يبدأ تيرنوس مهمته الجديدة بالتزامن مع استعداد آبل لإطلاق مجموعة من منتجاتها خلال موسم الخريف، تتضمن أجهزة جديدة، من بينها أول هاتف آيفون قابل للطي، إلى جانب شاشة ذكية قادرة على التعرف على المتحدث وتخصيص المحتوى وفقًا له.
مسيرة تيرنوس في آبل
يمتلك تيرنوس خبرة تمتد لنحو 25 عامًا داخل آبل، بدأ خلالها العمل مهندسًا لتصميم أجهزة ماك، قبل أن يتولى مسؤولية تطوير أجهزة آيباد وAirPods وآيفون، وصولًا إلى قيادة قسم هندسة الأجهزة في الشركة.
وخلال منصبه السابق، أشرف تيرنوس على تطوير عدد من المنتجات التي تستعد آبل لطرح بعضها خلال الفترة المقبلة، بينما لا تزال أجهزة أخرى قيد التطوير، من بينها AirPods مزودة بكاميرات لتحليل محيط المستخدم، والنظارات الذكية، ونظام أمان منزلي، إلى جانب شاشة منزلية مثبتة على ذراع آلية وقلادة مزودة بكاميرا.
Apple is getting a new CEO. John Ternus officially takes over from Tim Cook on September 1, and he has a lot on his plate to tackle. Bloomberg's @markgurman explains what Ternus faces in this next chapter of the tech company https://t.co/PtHBWFEsoc https://t.co/Ueqx85ZRVC pic.twitter.com/NZHrawPYPj
— Bloomberg (@business) August 30, 2026
الذكاء الاصطناعي التحدي الأكبر لآبل
تأتي هذه المنتجات ضمن استراتيجية أوسع لآبل تهدف إلى الحفاظ على مكانتها في سوق الأجهزة الذكية، في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والمنافسة المتزايدة في هذا المجال.
ورغم خبرته الواسعة في تطوير الأجهزة، يمتلك تيرنوس خبرة أقل في بعض الجوانب المرتبطة بإدارة منصب الرئيس التنفيذي، مثل الشؤون المالية والمبيعات والقانون والعلاقات الحكومية والمشتريات، ما يجعله بحاجة إلى الاعتماد بصورة أكبر على فريق الإدارة التنفيذية.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها بلومبيرغ، يستعد رئيس العمليات صبيح خان، والمدير المالي كيفان باريك، ورئيس الخدمات إيدي كيو، لتولي أدوار أكبر وأكثر تأثيرًا خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، سيواصل تيم كوك المشاركة في بعض الملفات المهمة، وعلى رأسها العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والصين، بما يضمن انتقالًا تدريجيًا للسلطة داخل آبل.
