أكثر من 30 تحسينًا مجانًا.. ماذا تغير في «The Witcher 3» بعد عقد من إطلاقها؟
تتجه أنظار عشاق ألعاب الفيديو وعوالم الفانتازيا نحو شركة «CD Projekt Red»، بعدما فاجأت الجمهور خلال فعاليات معرض Gamescom 2026 بالإعلان رسميًا عن النسخة المحسنة «The Witcher 3: Wild Hunt – Remastered».
ويأتي هذا الإعلان بعد مرور أكثر من 11 عامًا على الإطلاق الأول للعبة الكلاسيكية الشهيرة، ليؤكد الاستوديو المطور استمرار دعمه لهذه التجربة الاستثنائية وتحديثها لتواكب تطلعات اللاعبين على المنصات الحديثة.
وأعلن الاستوديو أن النسخة الجديدة ستكون متاحة عالميًا بدءًا من 29 سبتمبر المقبل، مع توفيرها كترقية مجانية بالكامل لجميع المالكين الحاليين للعبة، تمهيدًا لإطلاق المحتوى الإضافي المرتقب «Songs of the Past» خلال العام القادم.
ملامح الترقية البصرية والرسومية
تتضمن النسخة المحسنة حزمة واسعة وشاملة من التحديثات البصرية التي ترتقي بالمشهد الرسومي إلى مستويات جديدة غير مسبوقة.
وشملت التعديلات إعادة هيكلة نظام الإضاءة العالمية، وتطوير نموذج تظليل جديد، وتحديث الخامات والأنماط البصرية، إلى جانب إعادة العمل على تظليل المساحات الخضراء والنباتات؛ لإعطاء البيئة طابعًا أكثر واقعية.
كما جرى دعم تقنيات ظلال الانغلاق المحيطي، وتفعيل ظاهرة تشتت الضوء تحت السطحي، وتوفير رسم خرائط نغمات جديد.
ولم تتوقف التحسينات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل تطوير تقنية تتبع الأشعة، وتوفير تتبع المسار، وإعادة بناء الأشعة، وتتبع أشعة الشعر حصريًا على أجهزة الحاسب الشخصي.
الدعم المتقدم للمنصات والمحركات
وعلى حسب ما ورد في منصة Notebookcheck، فعلى صعيد الأداء والتشغيل، يقدم التحديث دعمًا تقنيًا مكثفًا يستفيد من القدرات العتادية المتقدمة للجيل الحالي من المنصات. فقد أعلن الاستوديو عن دعم مخصص لجهاز PS5 Pro، وميزة Xbox Play Anywhere، إلى جانب تقديم ميزات وإمكانيات حصرية لمنصة Nintendo Switch 2.
وفيما يتعلق بأجهزة الحاسب الشخصي، أصبحت اللعبة تدعم أحدث تقنيات رفع معدل الإطارات والذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها Nvidia DLSS 4.5، وAMD FSR 4، وIntel XeSS 2.0، مع الاعتماد بشكل كامل وأساسي على الواجهة البرمجية Native DX12 وتطبيق التوازي في عمليات المعالجة والتقديم الرسومي ؛ لضمان أعلى مستويات الاستقرار والسلاسة أثناء اللعب.
آليات اللعب والواجهة والوصول
ولم تتوقف التطويرات عند الجانب البصري، بل امتدت لتشمل عمق تجربة اللعب والتفاعل اليومي داخل عالم اللعبة.
وشملت القائمة تحسين حركة الشخصيات، والمؤثرات البصرية للتعاويذ السحرية (Signs)، وركوب الخيل، وسلوك الوحوش والمواجهات، بالإضافة إلى إعادة تصميم شجرة المهارات، وتوسيع خيارات نظام التقاط الصور، وإضافة ضربات قاضية جديدة.
كما تم تقديم دعم التعديلات عبر مختلف المنصات، وتجربة التأمل الغاطسة، وتطوير الرسوم المتحركة، ونظام جديد لتعقب المهام، وإعادة تصميم نظام النهب، وتحديث التغبيش أو التشويش الحركي.
ورافق ذلك تحديث البرامج التعليمية، وتحسين تقنية HDR، وتسهيل التصفح في القوائم، وتقديم ميزات جديدة لسهولة الوصول.
تكتمل الحزمة بالمحتويات الإضافية المجانية
تضمن الإعلان تأكيدًا إضافيًا يفيد بأن النسخة المحسنة The Witcher 3: Wild Hunt – Remastered لن تقتصر عند طرحها في 29 سبتمبر على تقديم الترقية المجانية للعبة الأصلية فقط، بل سيحصل جميع المالكين الحاليين للعبة أيضًا على التوسعتين الشهيرتين Hearts of Stone وBlood and Wine مجانًا بالكامل.
كما تم تأكيد أن كل من يقوم بشراء النسخة المحسنة مستقبلًا سيحصل على إمكانية الوصول الفوري والكامل لكلتا التوسعتين ضمن نفس الحزمة الشاملة، ما يجعلها الصفقة الأبرز والفرصة المثالية لاستكشاف عالم اللعبة مجددًا.
