تحويل عدة مقاطع لـReel في ثوانٍ.. كيف تعمل أداة First Draft على إنستجرام؟
أداة First Draft هي ميزة جديدة داخل تطبيق إنستجرام تحول مقاطع الفيديو الخام إلى مقطع فيديو قصير (ريل) جاهز للنشر في ثوانٍ معدودة.
وتعمل الأداة عبر 3 مراحل متتالية وظاهرة للمستخدم: تحليل المقاطع المختارة، تحديد أبرز اللحظات، ثم القص التلقائي وتجميع النتيجة النهائية.
وبحسب ما جاء على موقع "ديجيتال تريندز"، فإن الدليل العملي على كفاءتها واضح: في مثال موثق نشرته إنستجرام، اختصرت الأداة مقطع تزلج بالعجلات مدته خمس دقائق كاملة إلى مقطع قصير جذاب مدته 17 ثانية فقط، ما يعني أن الأداة تحذف نحو 94% من المحتوى الخام وتحتفظ بالجوهر وحده.
كيفية الوصول إلى First Draft داخل إنستجرام
لا يستلزم الوصول إلى الأداة تطبيقًا منفصلاً ولا خطوات معقدة، حيث يبدأ المستخدم بتحديد المقاطع من مكتبة الكاميرا بالطريقة المعتادة، ثم بدلاً من التقطيع اليدوي يضغط على زر First Draft الجديد.
والبديل الثاني هو الوصول المباشر إليها من كاميرا إنستجرام أثناء التصوير نفسه.
وتبقى كل القرارات التي تتخذها الأداة تلقائيًا قابلة للتعديل الكامل؛ إذ يستطيع المستخدم إعادة ترتيب المقاطع، وضبط نقاط القص، وإضافة موسيقى أو تغييرها قبل النشر.
وصممت إنستجرام هذه المرونة لضمان احتفاظ المبدع بالكلمة الأخيرة على ما يظهر في محتواه.
الفرق بين First Draft وأداة Edits
تختلف أداة First Draft عن أداة Edits اختلافًا جوهريًا رغم انتمائهما لمنظومة إنستجرام؛ إذ تُدمج First Draft مباشرةً في مسار إنشاء المقطع القصير القياسي وتستهدف السرعة والبساطة.
بينما تُعد Edits محرر فيديو مستقلاً موجهًا للمحترفين، يوفر جداول زمنية دقيقة على مستوى الإطار، ولوحات قصصية، وتأثيرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويعتمد الاختيار بينهما على الهدف: من يريد نشرًا سريعًا بأقل جهد يستخدم First Draft، ومن يحتاج تحكمًا احترافيًا دقيقًا يتجه نحو Edits.
هل تعتمد First Draft على الذكاء الاصطناعي؟
لم تؤكد إنستجرام رسميًا حتى الآن أن First Draft تعتمد على الذكاء الاصطناعي؛ فالشركة وصفتها بأنها أداة ذكية آلية، لكنها تجنبت تصنيفها صراحةً ضمن أدواتها المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويجعل هذا التحفظ الأنسب وصفها بأنها نظام أتمتة متقدم لا أداة ذكاء اصطناعي بالمعنى الكامل.
من يستفيد أكثر من هذه الميزة؟
أشارت إنستجرام إلى أن الأداة تفيد تحديدًا صانعي المحتوى الذين يواجهون عوائق في مرحلة المونتاج الأولى، بما يشمل المبدعين ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يجد بعضهم صعوبة في التعامل مع أدوات التحرير التقليدية.
الفكرة الجوهرية أن العقبة الأكبر أمام نشر المحتوى ليست الأفكار بل الخطوة الأولى من التنفيذ، وهذا ما تعالجه الأداة بالتحديد.
وأُتيحت الأداة حاليًا لمستخدمي نظام iOS فقط، دون أن تحدد منصة "إنستجرام" موعدًا رسميًا لإطلاقها على نظام Android.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن سلسلة ميزات أطلقتها المنصة في عام 2026 ودعمًا لصنّاع المحتوى، شملت ميزة Replace Audio لاستبدال المقاطع الصوتية، وميزة Series لتنظيم المحتوى في سلاسل متتابعة؛ وهو ما يعكس توجه إنستجرام الواضح نحو تبسيط عمليات الإنتاج وتقليل عوائقها لزيادة حجم المحتوى المنشور.
