أضخم من اللازم.. الشهرة الطاغية تحرم شاكيل أونيل من حلم «أفنجرز»
لم يكن شاكيل أونيل، أسطورة كرة السلة الأمريكية، غريبًا عن عالم الأبطال الخارقين، لكنه لم يتمكن من تحقيق أحد أحلامه السينمائية، وهو الانضمام إلى عالم مارفل السينمائي وتجسيد إحدى شخصيات «أفنجرز».
لماذا يجد أونيل صعوبة في تجسيد أدوار متنوعة؟
في مقابلة حديثة مع مجلة Variety، كشف أونيل، (54 عامًا) أن شهرته الكبيرة كانت السبب الرئيس في صعوبة حصوله على أدوار تمثيلية متنوعة في هوليوود.
وأوضح أن المسؤولين في صناعة السينما يرون أن ظهوره على الشاشة قد يجعل الجمهور يتذكر شخصيته الحقيقية بدلاً من تصديق الشخصية التي يؤديها.
وقال نجم الـNBA، إن مسؤولي هوليوود أخبروه أكثر من مرة بأنه «ضخم للغاية» بالنسبة لبعض الأدوار، موضحًا أن المقصود لم يكن حجم جسده فقط، وإنما ضخامة شهرته وحضوره الجماهيري.
وأشار أونيل إلى أنه كان يتمنى الحصول على دور في أفلام «أفنجرز»، لكن الفكرة لم تكتمل بعدما رأى المسؤولون أن ظهوره قد يدفع المشاهدين إلى القول فورًا: «هذا شاكيل أونيل»، وهو ما قد يؤثر في مصداقية الشخصية.
علاقة أونيل بأفلام الأبطال الخارقين
رغم عدم انضمامه إلى عالم مارفل، فإن علاقة أونيل بأفلام الأبطال الخارقين بدأت قبل سنوات طويلة ففي عام 1997، لعب دور البطولة في فيلم «Steel»، مجسدًا شخصية مهندس عبقري يصمم بدلة آلية تمنحه قدرات شبيهة بتلك التي يمتلكها سوبرمان.
وبعد مرور سنوات، اعترف أونيل بأنه يرغب في إعادة تقديم الفيلم باستخدام تقنيات المؤثرات البصرية الحديثة، معتبراً تجربته الأولى فرصة مميزة في مسيرته السينمائية.
أحلام شاكيل أونيل الفنية
وكانت رغبته في دخول عالم «أفنجرز» معروفة منذ عام 2018، عندما تحدث عن حلمه بالمشاركة في أحد أفلام السلسلة، مازحًا آنذاك بأنه يريد مواجهة روبرت داوني جونيور، الذي جسد شخصية «آيرون مان».
ورغم أن مواجهة شاكيل وآيرون مان لم تحدث على الشاشة، فإن أونيل لم يغلق الباب أمام السينما؛ فقد ظهر أخيرًا في فيلم «Scary Movie»، كما يستعد للمشاركة في «Grown Ups 3».
ولا يزال نجم كرة السلة السابق يحتفظ بطموحات سينمائية أخرى، أبرزها العمل مع دواين جونسون، المعروف باسم «ذا روك»؛ لكن أونيل لا يريد مجرد مشاركة عادية، بل يتمنى تجسيد مواجهة تجمعهما، مؤكدًا "أنه يستطيع التغلب على جونسون بسهولة" في نبرة ساخرة.
وبينما لم يتحقق حلمه في ارتداء بدلة أحد أبطال «أفنجرز»، يبدو أن شاكيل أونيل لا يزال مصممًا على ترك بصمته في هوليوود، مستفيدًا من حضوره الجماهيري الهائل الذي كان سببًا في إغلاق بعض الأبواب أمامه، وفي الوقت نفسه عاملاً رئيسًا في استمرار نجوميته.
