ريما الرحباني تكشف أسرار الأيام الأخيرة لشقيقها زياد
نفت المخرجة ريما الرحباني، شقيقة الموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، جملةً من الروايات المتداولة حول ظروف وفاته، واتهمت في الوقت نفسه أطباءه بالمسؤولية عن رحيله، مؤكدةً أن شقيقها لقي حتفه جراء "خطأ أو إهمال طبي".
وجاء ذلك في منشور شديد اللهجة نشرته على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نحو عام على رحيله في 26 يوليو 2024 عن عمر 69 عامًا.
تفاصيل أيام زياد الرحباني الأخيرة
أكدت ريما أن شقيقها لم يكن بحاجة إلى مساعدات مالية من أي جهة كانت، ونفت ما تناقله البعض عن وصوله إلى مرحلة زراعة الكبد، واصفةً تلك الروايات بأنها مجرد تكهنات جرى التعامل معها وكأنها حقائق راسخة.
وأوضحت أن تراكم ما نُشر عنه على مدار العام الماضي هو ما دفعها إلى الخروج عن صمتها و"وضع النقاط على الحروف"، رغم إدراكها منذ البداية أن هذا الأمر خاص بهم ولا يعني سواهم.
ورسمت ريما صورة مغايرة تمامًا لما روّج له البعض عن أخيها في أيامه الأخيرة، إذ وصفت زياد بأنه كان "ملقّط بالحياة"، يحبها ويخشى الموت، ولم يكن قد فقد الرغبة فيها ولا أبدى أي استسلام لها.
وأكدت أن والدته المطربة فيروز وشقيقته ظلتا إلى جانبه حتى اللحظة الأخيرة من حياته، وأن وجودهما شكّل له مصدر أمان لا غنى عنه في تلك المرحلة.
سبب وفاة زياد الرحباني
كشفت ريما أن زياد، الذي غادر منزل العائلة منذ مطلع شبابه معتادًا الاستقلالية، عاد إليه حين أحس بثقل الوحدة وشعر بأنه متعب، مؤثرًا البقاء قرب أمه وشقيقته على العيش بمفرده بعيدًا عنهما.
وقالت إن الرجل المعروف بتمرده واستقلاليته الفكرية والفنية لم يستسلم في نهاية المطاف إلا لحب من أحبهم، مشيرةً إلى أنه كان يحتاج إلى من يفهمه دون أن يضطر إلى الكثير من الشرح أو الكلام.
وفي الجزء الأكثر حدةً من منشورها، قالت ريما إن شقيقها رحل نتيجة "خطأ أو إهمال طبي"، موضحةً أنه كان يثق بأطباء بعينهم ويرفض رفضًا قاطعًا الاستعانة بسواهم مهما كانت الظروف.
ووصفت ما جرى بأنه "غلطة كبيرة كتير"، معربةً عن غضب واضح تجاه من تحمّلهم المسؤولية عن فقدانه. غير أنها أشارت إلى أنها لن تخوض في كل التفاصيل في هذه المرحلة، وستكتفي بـ"العناوين"، على أمل ألا تضطر يومًا إلى نشر القصة بأكملها أمام الرأي العام.
وأرفقت ريما منشورها بنص للشيخ حسين أحمد شحادة، قالت إنه أثّر فيها عميقًا لأنه "فهم زياد" أكثر من كثيرين ممن كانوا في محيطه وقريبين منه.
رحل زياد الرحباني تاركًا إرثًا فنيًا استثنائيًا جعله واحدًا من أبرز الموسيقيين والمسرحيين في لبنان والعالم العربي، فيما أعاد منشور شقيقته اسمه إلى الواجهة من زاوية مختلفة ومؤلمة، بعد عام كامل على غيابه.
