من ميسي إلى نيمار.. نجوم تمنى غوارديولا تدريبهم
أعلن بيب غوارديولا صراحةً أن نيمار في ذروة مسيرته هو الإجابة الثابتة لديه حين يُسأل عن اللاعب الذي تمنى تدريبه.
وقال المدرب الكتالوني في مقابلة حديثة: "أقول دائمًا نيمار في أوج عطائه. جمال حركته، رشاقته وكان منافسًا استثنائيًا". الوصف جاء مدروسًا ومقصودًا، ولم يكن مجاملةً عابرة، وذلك وفقًا لما نشر في موقع tribuna.
المدرب الذي قاد برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي على مدى أربعة عشر عامًا في أرقى الأندية الأوروبية، لم يوجّه هذه الإطراءات إلا لأسماء قليلة. نيمار يتصدر تلك القائمة بوضوح.
قصة غوارديولا ونيمار
Interviewer: “Who is one player you wish you had coached in your career?”
Pep Guardiola: “I always say Neymar in his prime. The beauty of his movement, his grace—and he was an exceptional competitor.” 🐐🇧🇷 pic.twitter.com/EOfDJ0b4tg— carter🌚 (@carter8f) August 9, 2026
تكتسب هذه التصريحات وزنًا مضاعفًا بالنظر إلى كواليس الماضي؛ ففي عام 2013، وبينما كان بيب غوارديولا يضع لمساته الأخيرة للانتقال إلى بايرن ميونيخ، زار نيمار في منزله بوقت متأخر من الليل لإقناعه بالمشروع.
وكان الموهوب البرازيلي وقتها بعمر الحادية والعشرين، يقف عند مفترق طرق سيحدد شكل مسيرته الكروية، وفضل نيمار حينها برشلونة.
وكان غوارديولا قد وضع حدًا لرحلته مع النادي الكتالوني صيف 2012، أي قبل وصول ساحر سانتوس بعام واحد فقط. عامٌ مفصليٌّ واحد حَرَمَ عالم كرة القدم من واحدة من أكثر الشراكات الفنية إثارة للفضول في تاريخ اللعبة.
أعظم اللاعبين من وجهة نظر غوارديولا
استحضر المدرب الكتالوني في حديثه الثلاثي ميسي وسواريس ونيمار الذي اجتمع تحت قيادة لويس إنريكي في برشلونة، ووصف ذلك الثلاثي بأنه تشكيل نادر استثنائي.
وهو أكثر الناس إدراكًا لما تعنيه هذه العبارة، لأنه يعلم من قرب ما الذي كان يمكن أن يبنيه لو ضمّ نيمار إلى مشروعه في ميونيخ.
وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2014-15، أقصى برشلونة بقيادة نيمار بايرن ميونيخ.
وكان اللقاء الأبرز بين الرجلين على أرض الملعب، وجاء بالنتيجة التي لم يردها غوارديولا. نيمار كان واحدًا من أبطال تلك المباراة.
خطط غوارديولا الحالية
يقضي المدرب البالغ من العمر ثلاثة وخمسين عامًا حاليًا فترة تعافٍ واستراحة اختيارية بعد عشر سنوات متواصلة مع مانشستر سيتي، انتهت في نهاية موسم 2025-26.
وأعلن غوارديولا حاجته إلى وقت بعيدًا عن الضغوط الشديدة للإدارة الاحترافية، وهو يقضي هذه المرحلة مع عائلته، يستعيد لياقته البدنية، ويُعيد تقييم مستقبله المهني.
ولم يحسم بعد قراره بشأن العودة إلى التدريب، لا من حيث التوقيت ولا من حيث الوجهة.
رحلة نيمار الجديدة
ويخوض نيمار، البالغ الآن أربعًا وثلاثين عامًا، مرحلة مختلفة تمامًا عن تلك التي تحدث عنها غوارديولا. بعد حقبة في المملكة العربية السعودية مع الهلال، عاد إلى نادي سانتوس البرازيلي حيث بدأت مسيرته.
وأثر الجروح المتكررة والغياب الطويل عن الملاعب في مستواه وحضوره، وهو يحاول استعادة بعض ألقه في بيئة مألوفة.
ويختزل تصريح غوارديولا إحدى أكثر "الشراكات المفقودة" إثارة للتحسر في تاريخ اللعبة الحديث؛ مدرب يصيغ أسلوبه على الانضباط التكتيكي والسلاسة الهجومية، ولاعب يراه التجسيد الأسمى لجمالية الكرة مقرونة بالروح التنافسية.
