Hamilton تستحضر ملحمة «الأوديسة» في ساعة محدودة بتوقيع كريستوفر نولان
لا تزال أصداء ملحمة الأوديسة للمخرج البريطاني الأمريكي كريستوفر نولان Christopher Nolan تتردد في قطاعات شتى، بدءًا من قطاع السياحة في صقلية، حيث يُرجّح أن يدرّ الاهتمام المتزايد بجزيرة فافينيانا -التي جسّدت جزيرة إيثاكا في الفيلم- عائدات سياحية مهمة. وصولًا إلى قطّاع الكتب الذي شهد طفرة في الإقبال على اقتناء ملحمة هوميروس الشعرية العابرة للأزمان.
ولكن حتى قبل أن كشّف أثر الدومينو هذا عقب إطلاق الفيلم منتصف شهر يوليوز المنصرم، كانت بصمته قد بلغت قطاع صناعة الساعات من خلال ساعة Khaki Field Auto The Odyssey Limited Edition.
ولدت هذه الساعة من تعاون كريستوفر نولان ودار هاميلتون، التي سبق لها تأثيث أفلامه بإصدارات عدة، على ما تشهد أفلام Interstellar وTenet وOppenheimer. وإذا كان حضور ساعات هاميلتون في تلك الأفلام قد انحصر في تزيين معاصم الشخصيات، فإنه يتخذ في التعاون الجديد هيئة ساعة تستلهم رموز الأسطورة التي تتبع رحلة البطل أوديسيوس.
صيغت هذه الساعة في علبة من البرونز بقطر 42 ملليمترًا وسمك 10.9 ملليمتر، مع قرص تطغى عليه التشطيبات الدائرية. وقد وقع الاختيار على هذا المعدن تماشيًا مع العصر الذي تجري فيه أحداث الفيلم، أي العصر البرونزي، في حين استدعت شروط الراحة والمتانة صياغة غطاء الجزء الخلفي من التيتانيوم، ومن ثم نقشه بصورة تحاكي الخوذة التي ارتداها أوديسيوس في الفيلم فضلاً عن توقيع كريستوفر نولان.
إلى ذلك، استمدّت هاميلتون تصميم الميناء من ملمس الخوذة المذكورة ومن السيف الذي واجه به أوديسيوس الكائنات الأسطورية خلال رحلة عودته إلى إيثاكا. ويزدان هذا الميناء بلون أسود وزخارف عمودية، يُحيط بها نمط زخرفي برونزي يُحاكي زخارف خوذة أوديسيوس في الفيلم، ويبرز عليه مسمار مستوحى من غمد سيفه عند مؤشر الساعة 12. وتكتمل اللوحة بعقارب على هيئة سيوف مطلية بمادة سوبرلومينوفا الوضاءة.
تنبض هذه الساعة بآلية حركة ذاتية التعبئة توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 80 ساعة ومقاومة لضغط الماء حتى عمق 100 متر، كما أنها تقترن بحزام بني من الجلد تتخلله خياطة لافتة.
وجدير بالذكر أن دار هاميلتون Hamilton قصرت إنتاج ساعة Khaki Field Auto The Odyssey Limited Edition على 2,112 نموذج، دلالةً على رمزية الرقم 12 في الأساطير اليونانية القديمة. وبالإضافة إلى هذا، أرفقت الدار بكل ساعة دبوسًا يُحاكي الدبّوس الذي أهدته بينيلوبي لزوجها أوديسيوس، وقد أودعت هذه القطع صندوقًا أنيقًا يزهو برمز درع معدني مستدير.
