تفاصيل أول ساعة ريتشارد ميل يقتنيها نجم برشلونة لامين يامال
وصل لامين يامال إلى معسكر المنتخب الإسباني مرتديًا أول ساعة من ريتشارد ميل في مجموعته، وهي طراز RM 67-01 المسطّح للغاية بعلبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا.
ويبلغ سعرها الرسمي نحو 200 ألف دولار، بينما تصل قيمتها في السوق إلى قرابة 260 ألف دولار، لتجمع بين الفخامة والتعقيد الميكانيكي في أنحف صورة ممكنة.
7.75 مليمتر من الذهب الوردي
لا يتجاوز سمك الساعة 7.75 مليمتر، وهو رقم لافت بالنظر إلى العلبة الشهيرة التي تتخذ شكل البرميل، وتُعد إحدى أبرز علامات ريتشارد ميل.
وتقدم الدار هذا الطراز بوصفه تجسيدًا لما تسميه "فن الحياة"، أي ساعة راقية للارتداء اليومي تحتفظ في الوقت ذاته بالهوية التقنية للعلامة.
وشكّلت RM 67-01 أول مرة تصمم فيها ريتشارد ميل إصدارًا فائق النحافة من علبتها البرميلية، ما جعلها من أكثر ساعات الدار أناقة، وأكثرها تعقيدًا في التصنيع مقارنة ببقية المجموعة.
أكثر من 215 عملية لصنع علبة واحدة
تتطلب العلبة نحو 6 ساعات إضافية من التصنيع عن نظيراتها، إلى جانب أسابيع من التحضير تشمل 68 عملية ختم مختلفة للإطار الأمامي والإطار الخلفي وظهر العلبة، ويستغرق ضبط الآلات 8 أيام للإطار الأمامي، و5 أيام لجسم العلبة، ومثلها لظهرها.
واحتاج تطوير منهجية التصنيع وحدها إلى 145 ساعة عمل، فيما استغرقت رسومات الأدوات 130 ساعة، والتنفيذ 180 ساعة، لتمر كل علبة في النهاية بأكثر من 215 عملية تصنيع منفصلة.
تخضع العلبة بعد ذلك لصقل وتلميع يدوي بالكامل، ثم يُركّب الزجاج الياقوتي ومانعات التسرب، وتُجرى الاختبارات الأولية لمقاومة الماء، قبل تفكيكها مجددًا لمراقبة الجودة النهائية.
وتضيف هذه المراحل 8 ساعات أخرى من العمل، ولا تُركّب الحركة داخل العلبة إلا بعد اجتيازها جميعًا.
قلب ميكانيكي مكشوف بسمك 3.6 مليمتر
وفقًا لما ورد على موقع العلامة الرسمي Richard Mille، فتعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية محفورة تحمل اسم CRMA6، أي أن أجزاءها مفرّغة لتكشف مكوناتها الداخلية للعين، يبلغ سمكها 3.6 مليمتر فقط، بأبعاد 29.10 × 31.25 مليمتر، وتضم 25 حجرًا كريمًا، وتعمل بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة، مع احتياطي طاقة يقارب 50 ساعة.
وتعرض الحركة الساعات والدقائق والتاريخ، الذي يظهر عبر فتحة عمودية عند موقع الساعة الخامسة.
وصُنعت الصفيحة الأساسية والجسور من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، الذي يمنحها صلابة عالية وتسطيحًا دقيقًا للقطع، وخضعت لاختبارات مستقلة مطوّلة للتحقق من متانتها.
ويعتمد نظام التعبئة على دوّار من البلاتين بهندسة متغيرة يعمل مع آلية تعبئة أحادية الاتجاه ومحامل كروية من السيراميك، ما يضمن تعبئة فعالة رغم صغر حجم الحركة.
مؤشر مستوحى من السيارات وأرقام مضيئة
تستعير الساعة من السيارات فكرة ناقل الحركة، عبر مؤشر وظائف عند موقع الساعة الثانية يوضح وضع التاج عند سحبه، بين التعبئة وضبط التاريخ وضبط العقارب.
يتميز الميزان بتصميم حر بقصور ذاتي متغير، يمنحه موثوقية أكبر في مواجهة الصدمات، ودقة أعلى على المدى الطويل، مع إمكانية ضبطه بواسطة أربعة أوزان صغيرة مثبتة فوقه مباشرة، بعدما تخلّت الدار عن مؤشر المنظم التقليدي.
وصُنعت عجلة الميزان من سبيكة الغلوسيدير بذراعين، وتعمل مع نابض من طراز AK3 ونظام Incabloc الشفاف للحماية من الصدمات.
واجهت الدار تحديًا في منح حركة بهذه النحافة إحساسًا بالعمق البصري، وهو مبدأ أساسي في فلسفتها، فاعتمدت بناءً جديدًا للمينا يسحب النظر من حواف الإطار ثلاثي الطبقات نحو عقربي الساعات والدقائق في المنتصف.
وصُنعت أرقام المينا من المعدن الصلب، وثُبّتت على قضيبين من التيتانيوم متصلين بالحركة، ثم نُحتت وملئت بمادة مضيئة لتسهيل القراءة ليلًا، في سابقة للعلامة ضمن هذه الفئة من الساعات.
سوار برتقالي وآخر أزرق.. بصمة يامال
اختار يامال أن يضع بصمته الخاصة على ساعته الأولى من ريتشارد ميل، فاعتمد سوارين متباينين، أحدهما برتقالي نابض والآخر أزرق فاتح.
ويكسر هذا المزيج الجريء الوقار المعتاد للذهب الوردي، ليمنح القطعة حيوية تشبه أسلوب النجم الشاب داخل الملعب وخارجه.
وجاء ظهوره بها في معسكر المنتخب الإسباني ليحوّل الساعة إلى جزء من حضوره، لا مجرد إكسسوار فاخر، في رسالة واضحة بأن الفخامة عنده لا تعني التخلي عن روحه الشبابية، بل تطويعها لتعبّر عنه.
