مواصفات وسعر ساعة Greubel Forsey Balancier 3 التي ارتداها شاروخان
احتفل نجم بوليوود شاروخان بعيد ميلاده الـ61 مرتديًا ساعة Greubel Forsey Balancier 3 من التيتانيوم، بلون أزرق سماوي حصري ومحدودة بـ22 نسخة فحسب، بسعر يبلغ 205 آلاف دولار.
وتجمع هذه الساعة بين طموح عمره قرابة عقدين في بناء تحفة أكثر في المتناول، وأسلوب بصري معاصر لا يفرّط في أيٍّ من معايير الدار المعروفة بصرامتها الحِرفية.
مميزات ساعة Greubel Forsey Balancier 3
تتمحور هوية الساعة بصريًا حول ثلاثة جسور بارزة تشكّل المحور الرئيس لقراءة الوجه، والجسر الأول يحتضن أسطوانة الطاقة، والجسر الثاني يُخصَّص لعجلة التوازن الكبيرة، أما الثالث والأكثر إثارةً فيرتكز على عداد الثواني ويحمل عقربَي الساعات والدقائق، وذلك وفقًا لما نشر في الموقع الرسمي لـGreubel Forsey.
وتحمل الجسور الثلاثة توقيع الدار الحرفي الكامل: سطح محدّب مصقول، وحواف مصقولة، ومسامير مصقولة يدويًا.
ويضم كل جسر زوايا داخلية حادة وملامح منحنية، ما يجعل إنهاءه يدويًا بالغ التعقيد، وهي تفصيلة لن تغيب عن أعين هواة جمع الساعات.
وينتمي هذا التصميم إلى مجموعة Convexe، وتتميز العلبة بانحناء مزدوج على جهتَي الرسغ والظهر معًا، ما يجعلها فريدة في عالم صناعة الساعات الفاخرة.
الحلقات المعدنية جاءت للمرة الأولى في تاريخ الدار خالية من المسامير، ما يمنح الساعة انسيابية بصرية نظيفة ويعزز راحة الارتداء.
وعلى جانب المينا، ينحدر الانحناء المزدوج نحو طرفَي السير ليخلق أحجامًا بصرية راقية تستغلها الحركة لتنتشر بحرية داخل العلبة.
مواصفات ساعة Greubel Forsey Balancier 3
وتعتمد الحركة على أسطوانتَي طاقة متوازيتَين سريعتَي الدوران، إذ تُتمّ كل منهما دورة كاملة في 3.2 ساعة، وهما مزيّنتان برسوم دوّارة باتت سمةً راسخة في مجموعة Convexe.
وتعمل الأسطوانتان معًا لتوفير احتياطي طاقة كرونومترية يبلغ ثلاثة أيام كاملة.
ويُعرض احتياطي الطاقة على الغطاء الخلفي للساعة للمرة الأولى ضمن مجموعة Convexe، في حين تبرز عجلة التوازن "Balancier" بين موضعَي الساعة الرابعة والسادسة على الوجه الأمامي. هذه العجلة المتغيرة في القصور الذاتي تحافظ على توازنها بفضل ستة مسامير ذهبية لضبط التوقيت.
وتبلغ قطر عجلة التوازن 12.6 ملم، لتُعدّ من أكبر العجلات في صناعة الساعات المعاصرة، وتتزامن تذبذباتها مع عداد الثواني الصغير عند الساعة الثامنة، وما يتحرك فعليًا ليس المؤشر الثابت بل القرص الأسفل المصقول يدويًا بتشطيب ساتان، ما يجعل قراءة الثواني تجربة بصرية مستقلة بذاتها ومختلفة عن أي عداد تقليدي.
ما سر صعوبة التشطيب اليدوي في هذه الساعة؟
يُعدّ جسر عقربَي الساعات والدقائق أبرز دليل على صعوبة التشطيب في الساعة؛ فتصميمه المكشوف ثلاثي الأبعاد يضم مستويات متعددة وزوايا داخلية حادة كثيرة وذراعًا رفيعة تصل بعداد الثواني الصغير، ويكشف هذا الجسر عن براعة الحِرفيين بوضوح.
تُطبَّق العملية الحرفية نفسها على الجانبَين الظاهر والخفي من جسر الأسطوانة وجسر عجلة التوازن، اللذَين يُصقلان يدويًا ليكونا محدّبَي الشكل شأن العلبة التي تحتضنهما؛ فهذا الانسجام الهندسي بين الحركة والعلبة هو ما يمنح الساعة وحدتها التصميمية النادرة.
وتُشكّل الهندسة البالغة التعقيد لهذا الجسر مطابقةً تامة لمتطلبات التشطيب اليدوي الذي تشترطه الدار في كل إبداعاتها؛ إذ لا يكفي تصميم الشكل الجميل، بل ينبغي أن تكون كل زاوية وكل سطح قابلَين للصقل اليدوي الكامل من كلا الجانبَين.
