مطور سابق في روكستار ينتقد القيود الإقليمية لـ GTA 6 على PS5
أثار مطوّر سابق في روكستار جيمز جدلاً واسعًا بعد تعليقه على قيود الإصدار الإقليمي المفروضة على لعبة GTA 6 في جهاز PS5، معربًا عن تضامنه مع المحتجين، مع تبرئته للاستوديو من المسؤولية المباشرة.
تفاصيل أزمة لعبة GTA 6 مع أجهزة PS5
Beware if you’re buying the physical version of GTA 6 (code in box) on PS5:
- It’s region-locked: The code’s region must match your PlayStation account region to work
- The code in the Japanese version only lasts 170 days from launch before it expires due to regional regulations… pic.twitter.com/jgRkHeYgtJ— GTA 6 Countdown ⏳ (@GTAVI_Countdown) July 27, 2026
كشف مايك يورك، المصمم الذي عمل مع روكستار جيمز حتى عام 2017 وأسهم في تطوير GTA 5، عن استيائه من القيود الإقليمية التي فرضتها اللعبة على جهاز PS5.
ووصف يورك، في حديثه لموقع Covers.com الذي رصده موقع TheGamer، هذه القيود بأنها "سياسة سيئة"، غير أنه أشار إلى أن الحكومات الساعية لحجب اللعبة هي المتسببة الرئيسة، لا الاستوديو نفسه.
وتتجلى هذه القيود في أن النسخ المادية لـ GTA 6 على PS5 تأتي برمز رقمي داخل العلبة بدلاً من قرص فعلي، وهذا الرمز لا يمكن استخدامه إلا إذا تطابقت منطقته الجغرافية مع منطقة حساب المستخدم على PlayStation.
ويعني ذلك عمليًا أن اللاعبين لن يتمكنوا من شراء نسخ مستوردة بأسعار أقل، فيما يُشكّل الأمر عبئًا على أصحاب الأجهزة الذين يتنقلون بين الدول باستمرار.
وتكشف التقارير أن الرمز في اليابان قد يفقد صلاحيته بعد 170 يومًا من الإصدار.
تحايل المستخدمين على أجهزة PS5
بالمقارنة، تبدو قواعد مايكروسوفت للمشتريات الرقمية أكثر مرونة، إذ يتيح جهازا Xbox ونينتندو تبديل المنطقة الجغرافية بسهولة، خلافًا لـ PS5 الذي لا يدعم هذه الميزة بصورة مباشرة.
ويلجأ بعض اللاعبين المتضررين إلى إنشاء حسابات ثانوية للتحايل على هذا القيد، وإن كان ذلك يُعدّ تقنيًا انتهاكًا لشروط استخدام سوني حين يُقدّم المستخدم معلومات غير دقيقة.
وكان بإمكان روكستار تجنب هذا الجدل بالكامل لو أصدرت اللعبة على قرص مادي لـ PS5، إذ توفر الأقراص مرونة أكبر عند التنقل بين الدول، فضلاً عن إمكانية إعادة بيعها لاحقًا.
ويرى المراقبون أن الاستوديو ربما يهدف من خلال الاعتماد على الرموز الرقمية إلى إحكام سيطرته على توزيع اللعبة قبيل إطلاقها، في ظل حرصه الشديد على منع أي تسريبات تُربك خططه التسويقية.
وعلى الرغم من موقفه الناقد، يرى يورك أن هذه القيود لن تُلقي بظلالها على مبيعات GTA 6 أو حجم الطلبات المسبقة. ويتوقع المطوّر أن يتقبّل المعجبون هذه التنازلات ويجدوا طرقًا للتحايل عليها، مدفوعين بشوقهم لتجربة هذه الملحمة التي طال انتظارها.
