السعودي ياسر الرميان يتصدر منصة تتويج كأس العالم بحضور ترامب وإنفانتينو
لم يكن حضور ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، على منصة تتويج كأس العالم 2026 بروتوكولاً عابرًا، بل تجسيد حي للمكانة الرياضية والاقتصادية المتصاعدة للمملكة؛ إذ صعد الرميان إلى منصة الذهب في ملعب "ميتلايف" بنيوجيرسي، ليقف جنباً إلى جنب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، متوليًا تسليم جائزة أفضل لاعب واعد في المونديال إلى المدافع الإسباني الصاعد باو كوبارسي، في مشهد استثنائي يوثق نفوذ المملكة المتنامي في قيادة وصناعة الرياضة العالمية.
🇸🇦 الاستاذ ياسر الرميان يسلم جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026 للشاب باو كوبارسي#كأس_العالم2026 🏆 pic.twitter.com/2ThDhhVP4r
— نمبر ون🥇 (@4TTTN) July 19, 2026
الشراكة الاستراتيجية تجسد عمق النفوذ الاستثماري لأرامكو
تأتي هذه الخطوة البارزة تتويجًا لعقد شراكة عالمي وثيق يربط شركة "أرامكو السعودية" بالاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث غدت الشركة بموجبه شريكًا عالميًا للفيفا والراعي الرسمي الحصري لجائزة أفضل لاعب واعد في البطولة، ما وضع المنظومة الاستثمارية السعودية في النواة الأساسية للحدث الأكثر جماهيرية ومتابعة في العالم.
الثقل المهني للرميان
يستند هذا الحضور الدولي الرفيع إلى مسيرة مهنية حافلة للرميان، الذي تخرج في جامعة الملك فيصل تخصص محاسبة عام 1993 واجتاز برنامج الإدارة العامة في كلية هارفارد للأعمال عام 2007، متدرجًا في مناصب مالية وتنظيمية كبرى بدءًا من هيئة السوق المالية وشركة السوق المالية السعودية "تداول" وصولاً لرئاسة مجلس إدارة "أرامكو" وقيادة صندوق الاستثمارات العامة منذ عام 2015 بمرتبة وزير؛ ما يجعله نموذجًا للقيادة السعودية المعاصرة التي تمثل منظومة سيادية واقتصادية عملاقة تشمل عضويات في مجالس إدارة شركات عالمية مثل "أوبر تكنولوجيز"، و"مجموعة سوفت بانك"، و"آرم ليميتد"، إلى جانب كبرى المشاريع الوطنية مثل "نيوم"، و"القدية"، و"البحر الأحمر".
المنجزات المؤسسية تترجم أهداف التحول المستدام للصندوق
يقود الرميان طفرة تنظيمية هائلة داخل صندوق الاستثمارات العامة، وقد نجح في تحويله من جهاز صغير يضم 4 موظفين في مبنى وزارة المالية إلى صرح استثماري عالمي يضم قرابة 2000 موظف في المدينة الرقمية؛ حيث أسهمت إعادة الهيكلة الشاملة واستراتيجية الصندوق المنبثقة من "رؤية السعودية 2030" في رفع حجم الأصول وزيادة العوائد، وإطلاق مشاريع وطنية كبرى وشركات محلية واعدة في شتى القطاعات، ما نتج عنه زيادة الناتج المحلي غير النفطي واستحداث قرابة نصف مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة تخدم مستهدفات التنمية المستدامة بالمملكة.
