عادة مكتبية ترفع خطر إصابتك بالسرطان.. احذرها!
كشفت دراسة طبية حديثة عن تحذيرات جديّة للموظفين وأصحاب الأعمال المكتبية الذين يقضون ساعات طويلة خلف مكاتبهم أو في سياراتهم؛ حيث ربطت الدراسة بين الجلوس المتواصل لفترات ممتدة وارتفاع مخاطر الوفاة الناجمة عن مرض السرطان، حتى وإن كان الشخص يمارس التمارين الرياضية بانتظام في أوقات أخرى.
أجهزة التتبع تكشف الخطر المباشر للجلوس المتصل
اعتمد الباحثون في هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة "PLOS Medicine" على بيانات أكثر من 91 ألف بالغ جرى تتبعهم على مدار 12 عامًا. وتميزت الدراسة بدقتها حيث ارتدى المشاركون أجهزة قياس العمليات الحيوية لرصد فترات السكون والجلوس بدقة، بدلاً من الاعتماد على التقارير الذاتية.
أظهرت البيانات أن كل ساعة إضافية يقضيها الشخص في حالة جلوس مستمر ودون انقطاع لمدة 30 دقيقة أو أكثر، ترتبط بزيادة قدرها 10% في خطر الوفاة بالسرطان.
أوضح الدكتور فريدريك هو، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة "غلاسكو"، أن المشكلة الأساسية لا تكمن في إجمالي عدد ساعات الجلوس اليومية فحسب، بل في فترات الجلوس المتصلة والطويلة دون حركة.
وأشارت الدراسة إلى أن استبدال ساعة واحدة من الجلوس المتصل بنشاط بدني خفيف يساهم في خفض خطر الوفاة بالسرطان بنسبة تصل إلى 12%.
وأكد الباحثون أن الأمر لا يتطلب مجهودًا شاقًا، بل يكفي كسر جمود الجلوس بأنشطة بسيطة مثل المشي لإحضار الماء، أو صعود الدرج، أو القيام ببعض الأعمال المنزلية الخفيفة.
5 خطوات عملية لتطبيق "قاعدة الـ 30 دقيقة" في يومك
لتجنب هذه المخاطر دون الإخلال بإنتاجية العمل، يوصي الخبراء بتبني عادات يومية بسيطة تلزم الجسم بالحركة:
الوقوف الحتمي:
احرص على النهوض من مقعدك مرة واحدة على الأقل كل 30 دقيقة.
المشي:
تحرك لمدة تراوح بين دقيقتين إلى 5 دقائق بعد كل فترة جلوس.
المكالمات النشطة:
اعتد على إجراء واستقبال المكالمات الهاتفية وأنت واقف أو تتجول في المكتب.
استغلال الاستراحات:
اجعل من فترات الذهاب لدورة المياه أو تعبئة المياه فرصة مخصصة للمشي وتنشيط الدورة الدموية.
التنبيه الذكي:
اضبط مؤقتًا تكراريًا على هاتفك أو ساعتك الذكية لتذكيرك بضرورة الحركة فور مرور نصف ساعة من السكون.
