أميرة النرويج تعانق هالاند بعد إقصاء البرازيل من المونديال (فيديو)
شهدت منافسات كأس العالم 2026 لحظة لافتة خارج المستطيل الأخضر، بعدما احتفلت الأميرة إنغريد ألكسندرا، وريثة عرش النرويج، مع نجم المنتخب إيرلينغ هالاند عقب الفوز التاريخي على البرازيل والتأهل إلى ربع نهائي البطولة.
ووفقًا لما نشره حساب @AbriltheDuchess على "إكس"، جاء العناق بين الأميرة البالغة من العمر 22 عامًا وهالاند بعد نهاية المباراة التي قاد فيها مهاجم النرويج منتخب بلاده لتحقيق انتصار تاريخي على البرازيل في دور الـ16، ليصبح أحد أكثر المشاهد تداولًا عقب اللقاء.
🇳🇴 | La Princesa Ingrid Alexandra, quien será Reina de Noruega en el futuro, se reunió con la selección de su país tras el triunfo contra Brasil. pic.twitter.com/lXSrGnRa3t
— Abril, The Duchess (@AbriltheDuchess) July 5, 2026
ظهور ملكي لدعم النرويج في كأس العالم
حرصت الأميرة إنغريد ألكسندرا على حضور المباراة برفقة شقيقها الأمير سفير ماغنوس في مدرجات ملعب "ميتلايف"، حيث ارتدى الثنائي أوشحة تحمل ألوان المنتخب النرويجي فوق ملابسهما الرسمية، وشاركا الجماهير الاحتفال بالفوز الذي يعد من أبرز إنجازات كرة القدم النرويجية.
ولم يكن هذا الظهور هو الأول لأفراد العائلة المالكة خلال البطولة، إذ واصل الشقيقان دعم المنتخب منذ مرحلة المجموعات، وسبق أن حضرا مواجهة السنغال التي انتهت بانتصار النرويج.
اكتسب حضور الأميرة اهتمامًا إضافيًا، بعدما جاء في أعقاب فترة صعبة عاشتها العائلة المالكة، إثر خضوع ولية العهد الأميرة ميت ماريت لعملية زرع رئة ناجحة في العاصمة أوسلو خلال يونيو الماضي.
وكان من المقرر أن يحضر ولي العهد الأمير هاكون إحدى مباريات المنتخب إلى جانب الأمير سفير ماغنوس، لكنه اعتذر بسبب الظروف العائلية، لتتولى الأميرة إنغريد ألكسندرا مهمة تمثيل الأسرة المالكة ومساندة المنتخب من المدرجات.
احتفال هالاند والأميرة في كأس العالم 2026
حصد مقطع الفيديو الذي وثق عناق الأميرة مع هالاند ملايين المشاهدات خلال ساعات، وسط تفاعل واسع من الجماهير، التي اعتبرت المشهد رمزًا للفخر الوطني بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب النرويجي.
وأشاد عديد من المتابعين بالأجواء التي رافقت الاحتفال، واعتبروا أن اللقاء بين وريثة العرش وأبرز نجوم الكرة النرويجية عكس حجم الفرحة التي تعيشها البلاد بعد بلوغ الدور ربع النهائي، فيما وصف آخرون المشهد بأنه من أبرز اللقطات الإنسانية التي شهدتها النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
