هدية لم تكتمل.. لماذا أعاد لاعبو المكسيك ساعات رولكس الفاخرة؟
أمر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم لاعبي المنتخب الوطني بإعادة ساعات رولكس الفاخرة التي أهداها إياهم اليوتيوبر الأمريكي الشهير ستيفن ديليوناردس، المعروف بـ"ستيفويلدوإت"، وذلك في خضم استعدادات المكسيك لمواجهة إنجلترا في ثمن نهائي بطولة كأس العالم 2026.
راهن ديليوناردس بمبلغ مليوني دولار على فوز المنتخب المكسيكي في مباراة دور الـ32 أمام الإكوادور، وحقق رهانه بعد أن سجّل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيس الهدفين اللذين منحا المكسيك التأهل.
يا فرحة ما تمت ⌚😂
احتفل لاعبو المكسيك بهدايا فاخرة عبارة عن (ساعات رولكس) من يوتيوبر شهير بعد فوزه برهان قيمته 2 مليون دولار على تأهل المكسيك..
لكن الفرحة ما كملت..
بعدما طلب الاتحاد المكسيكي من اللاعبين إعادة الساعات حتى لا تُفسر على أنها مرتبطة بالمراهنات وتسبب مخالفات… pic.twitter.com/BaFjGwSmWw— THE WOLF OF TASI ™ (@THEWOLFOFTASI) July 5, 2026
وعلى إثر أرباحه الهائلة، توجّه اليوتيوبر إلى مكسيكو سيتي لمكافأة المدرب خافيير أغيري، وقدّم للاعبين ساعات رولكس الثمينة التي راوحت قيمتها الإجمالية أكثر من مليون دولار، واستقبل اللاعبون الهدية بسعادة ظاهرة، ورفعوا الرجل عاليًا في الهواء احتفاءً به.
لماذا أُجبر المنتخب المكسيكي على إعادة الساعات؟
لم تدم البهجة طويلاً؛ إذ تدخّل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم وأصدر قرارًا بإعادة الساعات إلى ديليوناردس، مستندَا إلى مخاوف جدية من أن قبول هدايا من شخص راهن على النتائج يُمثّل انتهاكًا محتملاً لقواعد المراهنات المعتمدة في البطولة.
وتفرض الفيفا واللجان التنظيمية للبطولة قيودًا صارمة تحول دون أي تشابك مالي أو عيني بين اللاعبين والمراهنين، حتى لو جاءت الهدية بعد انتهاء المباراة.
المكسيك أمام اختبار إنجلترا في الأزتيكا
تستعد المكسيك لمعركة أصعب في ثمن النهائي، حين تواجه إنجلترا على أرضية ملعب الأزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، في مباراة تحمل ثقلاً تاريخيًا للجمهور المكسيكي الذي يأمل في استمرار مسيرة منتخبه بعيداً عن أي عوامل تشتيت خارج الملعب.
