بعد زفافها في باريس.. أبرز محطات ثيلان بلوندو أجمل فتاة في العالم
دخلتْ عارضة الأزياء الفرنسية ثيلان بلوندو فصلاً جديدًا في حياتها الشخصية بعد احتفالها بزفافها رسميًا من الممثل الفرنسي بن عطال، في حفل زفاف أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس في 29 يونيو؛ وجاء هذا الارتباط ليعيد تسليط الأضواء بشكل قوي على مسيرتها الممتدة، ويأتي بعد قصة حب دامت خمس سنوات وتوجت بالزواج بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان خطوبتهما التي تمت على ضفاف بحر إيجه في اليونان.
ظهر العريس ببدلة باللون الكحلي كلاسيكية؛ وشهد الحفل لقطة لافتة بوصول العروسين معًا داخل سيارة كلاسيكية مكشوفة من طراز «بورش 356 سبيدستر» وسط حضور أفراد العائلة والأصدقاء.
البدايات المبكرة وتحقيق النجومية في عروض الأزياء العالمية
انطلقتْ مسيرة بلوندو المهنية في عالم الموضة في سن مبكر للغاية لم تتجاوز الثلاث سنوات، وذلك إثر لقاء عابر وغير متوقع في باريس مع مصمم الأزياء الشهير جان بول غوتييه، والذي أثمر عن مشاركتها في أحد عروض الأزياء التابعة له؛ وفتحت هذه الخطوة المبكرة أمام الطفلة الفرنسية، وهي ابنة لاعب كرة القدم السابق في الدوري الإنجليزي باتريك بلوندو والممثلة والمذيعة فيرونيكا لوبري، أبواب الشهرة العالمية لتصبح اسمًا مألوفًا في أوساط الصحافة الأوروبية قبل دخولها المدرسة الابتدائية.
ونالت بلوندو شهرة طاغية وهي في السادسة من عمرها عندما منحتها مجلة «فوج للأطفال» لقب "أجمل فتاة في العالم"، ثم أصبحت أصغر عارضة أزياء تتصدر غلاف مجلة «فوج باريس» في سن العاشرة؛ ووقعت لاحقًا عقدًا احترافيًا مع وكالة «آي إم جي» العالمية عند بلوغها سن السادسة عشرة، لتتوالى مشاركاتها مع كبرى دور الأزياء الفاخرة مثل «دولتشي أند غابانا» و«ميو ميو» و«هوغو بوس»، إلى جانب اختيارها سفيرة لعلامة التجميل «لوريال باريس»، معلنة تمسكها بخياراتها ورفضها الخضوع لمعايير النحافة الصارمة التي تفرضها بعض دور الأزياء.
تجارب متنوعة في التصميم والسينما
أطلقت بلوندو في عام 2018 خطًا لإنتاج الملابس اليومية حمل اسم «هيفن مي»، كما توسعت استثماراتها بإطلاق علامتها الخاصة في مجال العناية بالشعر والجمال؛ وخاضت أولى تجاربها في الأداء التمثيلي عام 2015 من خلال الفيلم العائلي الفرنسي « Belle et Sébastien : L'aventure continue»، .
وحصدت بلوندو في عام 2018 اعترافًا عالميًا ثانيًا بجمالها، حيث نالت المركز الأول في قائمة "أجمل 100 وجه في العالم" الصادرة عن مؤسسة «تي سي كاندلر»، ورغم ذلك أكدت في مناسبات عدة أن اللقب الذي رافقها منذ الطفولة تحول إلى عبء في بعض المراحل لرغبتها في أن تُعامل كشخصية مستقلة؛ وفي عام 2021، عانت العارضة من أزمة صحية حادة جراء إصابتها بمرض تكيسات المبيض حيث خضعت لجراحة طارئة، وشاركت معاناتها مع متابعيها لتوعيتهم بأهمية عدم إهمال آلام الجسد والاعتناء بالصحة فورًا.
