جيلبرتو مورا.. كم تبلغ القيمة السوقية لأصغر لاعب مشارك في دور إقصائي بمونديال 2026؟
سجّلَ صانع الألعاب المكسيكي الواعد، جيلبرتو مورا، حضورًا تاريخيًا استثنائيًا مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026؛ فإلى جانب خوضه مواجهتين في مرحلة المجموعات، حجز النجم الشاب مكانًا له في التشكيلة الأساسية للمكسيك خلال أولى محطاتها في الأدوار الإقصائية أمام الإكوادور.
وتأتي هذه المشاركة التاريخية بعد أن شهدت المباراة تأخيرًا في انطلاقتها لمدة ساعة كاملة، إثر عواصف رعدية قوية اجتاحت المنطقة المحيطة بملعب "أزتيكا" العريق.
مورا يدخل تاريخ المونديال من الباب العريض
وباتَ نجم نادي تيخوانا المكسيكي، وبعمر 17 عامًا و259 يومًا فقط، ثاني أصغر لاعب في تاريخ نهائيات كأس العالم يبدأ أساسيًا في مباراة بالأدوار الإقصائية.
ودون مورا اسمه خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي يحمل الرقم القياسي العالمي كأصغر لاعب يبدأ مباراة إقصائية في تاريخ المونديال، عندما شارك في نسخة عام 1958 بعمر 17 عامًا و239 يومًا؛ ليعزز اللاعب الشاب مكانته كأحد أبرز المواهب العالمية القادمة بقوة في الساحة الدولية.
وتبلغ القيمة السوقية الحالية للاعب المكسيكي 10 ملايين يورو ويمتد عقده مع ناديه حتى صيف 2029.
Gilberto Mora vs Ecuador
17 years old. pic.twitter.com/VYmITJHQ52— SIR AHMED (@midopido21) July 1, 2026
على خطى الإنجاز البرازيلي التاريخي عام 1958
وأعادتْ مشاركة اللاعب المكسيكي المولود في مدينة توكستلا غوتيريز عام 2008، الأذهان إلى التفاصيل التاريخية لظهور بيليه الأول في الأدوار الإقصائية؛ حيث لعب النجم البرازيلي مباراته الأولى في ربع نهائي مونديال 1958 ضد ويلز في 19 يونيو، بعد أن اكتفى بالظهور في مباراة واحدة بدور المجموعات.
ونجح حينها في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، قبل أن يحرز في نصف النهائي ثلاثية "هاتريك" قاد بها بلاده لتخطي فرنسا بنتيجة 5-2، أعقبها بتسجيل ثنائية في المباراة النهائية أمام السويد، لينتزع اللقب العالمي الأول للسامبا وينطلق في مسيرته الأسطورية التي يسعى مورا لمحاكاتها بقميص "التريكولور".
من هو جيلبرتو مورا؟
وبزغ نجم لاعب خط الوسط المهاجم، جيلبرتو رافائيل مورا زامبرانو، كواحد من أندر المواهب الكروية في تاريخ المكسيك، وسار اللاعب على خطى والده لاعب كرة القدم سابق.
ونال اللاعب الشاب ثقة المدرب الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو خوان كارلوس أوسوريو الذي صعده للفريق الأول بنادي تيخوانا.
ولم ينتظر مورا طويلاً ليدخل التاريخ من الباب العريض في أغسطس 2024، حينما أصبح أصغر لاعب يصنع ويسجل هدفًا في تاريخ الدوري المكسيكي الممتاز بعمر 15 عامًا فقط.
وتوالت أهدافه رفقة ناديه عبر تسجيل الثنائيات الحاسمة أمام فرق كبرى مثل لوس أنجلوس غالاكسي وغوادالاخارا، ليثبت أقدامه سريعًا كركيزة أساسية لا غنى عنها.
