قرار استثنائي من حاكم مونتيري قبل قمة المغرب وهولندا في المونديال
أصدر صامويل جارسيا، حاكم ولاية نويفو ليون المكسيكية، قرارًا استثنائيًا بتعطيل الدراسة والعمل الحكومي يوم الاثنين 29 يونيو الجاري، تحسبًا لشلل مروري متوقع مع استضافة مدينة مونتيري مباراة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026.
القرار جاء مدروسًا على أساس أرقام رسمية صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، تكشف عن حجم تدفق جماهيري غير مألوف على المدينة.
تحضيرات ولاية نويفو ليون لمباراة المغرب وهولندا
Decretado desde el año pasado, compadre. Ya todo listo para recibir a Holanda y que la OLA NARANJA pinte a todo Nuevo León. ¡Bienvenidos y mucho éxito en el partido del lunes! 🇳🇱🦁👊🏻 pic.twitter.com/6M8C1ZP0GI
— Samuel García (@samuel_garcias) June 28, 2026
استند جارسيا في قراره إلى تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تشير إلى توافد نحو 20 ألف مشجع هولندي من مدينة كانساس سيتي الأمريكية وحدها، يُضاف إليهم آلاف الجماهير المغربية والمحلية القادمة من مختلف أرجاء المكسيك، في مشهد ينذر بازدحام استثنائي يفرض تدابير وقائية مسبقة لضمان انسيابية الحركة داخل مونتيري.
ويشمل التعطيل المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية كافة، إلى جانب الدوائر الرسمية للولاية.
وحرص جارسيا على استثناء القطاعات الحيوية التي ستواصل عملها بصورة طبيعية دون انقطاع، فيما طالب شركات القطاع الخاص بتبني آليات عمل مرنة كالعمل من المنزل أو تعديل ساعات الدوام، لتمكين الموظفين من متابعة المباراة دون المساس بالإنتاجية.
أهمية مباراة المغرب وهولندا
أول حصة تدريبية في المكسيك
First training session in Mexico 🇲🇽#DimaMaghrib 🇲🇦 #FIFAWorldCup pic.twitter.com/AlyJNZY9Hi— Équipe du Maroc (@EnMaroc) June 28, 2026
تحتل المواجهة بين المغرب وهولندا مكانة بارزة بين صدامات الدور الإقصائي الأول، إذ يحمل كلا المنتخبين طموحات كبيرة للتقدم نحو مراحل متقدمة من البطولة، مدفوعَين بأداء لافت خلال مرحلة المجموعات أثار اهتمام المتابعين على الصعيد الدولي.
واحتضن ملعب مونتيري خلال دور المجموعات ثلاث مباريات بحضور جماهيري كامل، من بينها لقاءا تونس أمام السويد واليابان، وهو ما رسّخ سمعة الملعب والمدينة معًا بوصفهما بيئة استثنائية لاستقبال كبريات المباريات.
وتُشير كل المؤشرات إلى أن مباراة الاثنين ستتجاوز في زخمها وحضورها الجماهيري كل ما شهده الملعب طوال مرحلة المجموعات، لتسجّل ذاكرة مونتيري محطة فارقة في تاريخها مع كأس العالم 2026.
