ماذا تعرف عن والد هالاند الذي زرع جينات الفايكنج في هداف العالم؟
ظهرت مشاعر النجم النرويجي السابق ألف إنجه هالاند الجياشة في مدرجات ملعب "إيه تي آند تي" في ولاية تكساس الأمريكية، بعدما التقطت عدسات الكاميرات ملامح التأثر الشديد والدعم الأبوي الفائق وهو على وشك البكاء، فخورًا بالإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي صنعه نجله إيرلينج هالاند؛ حيث قاد هداف مانشستر سيتي منتخب بلاده النرويج إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 بإحرازه هدف الفوز القاتل بنتيجة هدفين لهدف في شباك منتخب كوت ديفوار بالدقيقة 86 من عمر اللقاء، إثر متابعة ذكية لعرضية زميله باتريك بيرج، مهديًا بلاده بطاقة العبور التاريخية وسط فرحة جنونية.
Alf-Inge Haaland was visibly emotional when his son scored the winner for Norway ❤️ pic.twitter.com/1N3feSOtMZ
— ITV Football (@itvfootball) June 30, 2026
فرحة عارمة تفجرها أقدام هداف السيتي
أطلقَ الهدف المتأخر موجة عارمة من الفرح والنشوة بين آلاف المشجعين الإسكندنافيين الذين احتشدوا في المدرجات، ليرصد البث التلفزيوني لاعب وسط مانشستر سيتي السابق ألف وهو يضع يديه على وجهه من فرط التأثر بعبقرية نجله، قبل أن يحتفل مع إطلاق الحكم صافرة النهاية.
ويسير الابن حاليًا على خطى والده المخضرم، الذي وُلد في نوفمبر 1972 وشغل مراكز الظهير الأيمن ولاعب خط الوسط الدفاعي، مسجلاً مسيرة احترافية مميزة وطويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث دافع الوالد عن ألوان نوتينغهام فورست في التسعينيات، ثم انتقل إلى ليدز يونايتد، وصولاً إلى مانشستر سيتي وهو النادي نفسه الذي يرتدي قميصه الابن ويتألق بين صفوفه اليوم.
¡¡UNA DE LAS POSTALES DEL #MundialEnDSPORTS!! 🥹⚔️🇳🇴
⏩ Erling Haaland, al anotar el 2-1 ante Costa De Marfil, contuvo las lágrimas tras saber que sellaba la CLASIFICACIÓN a OCTAVOS DE FINAL.
👏 Su padre, Alf-Inge Haaland, rompió en llanto al ver a su hijo llevar a Noruega a… pic.twitter.com/LviIMeVErG— DSPORTS (@DSports) June 30, 2026
مسيرته مع النرويج
ومثّلَ ألف منتخب النرويج الأول في 34 مباراة دولية، كما كان يمتلك ذكريات مونديالية خصوصًا في الملاعب الأمريكية كونها احتضنت مشاركته مع قائمة الفايكنج في نهائيات كأس العالم 1994؛ وجاء هذا التأهل المثير ليعوض الوالد عن نهاية مسيرته الكروية الحزينة، حيث اضطر للاعتزال مبكرًا جراء إصابات متكررة وقوية في الركبة، ارتبطت تاريخيًا بالتدخل العنيف والمثير للجدل الذي تعرض له من لاعب مانشستر يونايتد روي كين عام 2001 في ديربي المدينة الشهير، ليعود اليوم إلى الأضواء مجددًا بفضل الإنجازات الاستثنائية التي يحققها نجله على الصعيد العالمي.
كسر عقدة الـ 32 عامًا وموقعة مرتقبة أمام السامبا
نجحَ المنتخب النرويجي بهذا التأهل المونديالي في كسر عقدة غياب طويلة عن الأدوار الإقصائية لكأس العالم استمرت 32 عامًا؛ إذ كانت مشاركته الأخيرة في نسخة فرنسا 1998 قد توقفت عند دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار في الأدوار التالية.
ويستعدُ الفايكنج، بعد هذا الفوز التاريخي، لخوض مواجهة قوية مرتقبة أمام منتخب البرازيل في دور الـ 16 صباح الأحد المقبل، حيث يتطلع الفريق بقيادة هدافه المرعب إلى مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق مفاجأة جديدة في المونديال الحالي.
