مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تواصل دعم المواهب في مهرجان أفلام السعودية 2026
تواصل مؤسسة البحر الأحمر السينمائي مشاركتها في فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، المقامة حاليًا في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالظهران حتى 2 يوليو 2026، بتنظيم من جمعية السينما، وبالشراكة مع إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام، في خطوة تعكس التزامها المستمر بدعم صناعة السينما السعودية وتمكين المواهب الوطنية.
وتشارك المؤسسة عبر جناح مخصص داخل سوق الإنتاج، تستعرض من خلاله أبرز برامجها ومبادراتها الموجهة لصناع الأفلام، كما تقدم استشارات متخصصة، وتوفر منصة للتواصل المباشر بين المخرجين والمنتجين والمواهب السينمائية، بما يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات داخل القطاع.
ملامح مشاركة المؤسسة في سوق الإنتاج
ويضم جناح المؤسسة عددًا من أبرز مبادراتها، من بينها صندوق البحر الأحمر، الذي يقدم منحًا ودعمًا للمشروعات السينمائية في مختلف مراحل الإنتاج، إلى جانب سوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر، اللذين يهدفان إلى تطوير المشاريع السينمائية، وتوسيع فرص الشراكات، وتمكين الكفاءات الوطنية في صناعة الأفلام.
كما تسلط المؤسسة الضوء خلال مشاركتها على مجموعة من الأفلام السعودية التي حظيت بدعم برامجها، من بينها "هجرة"، و"مسألة حياة أو موت"، و"إركالا – حلم كلكامش"، في إطار جهودها لتعزيز حضور الإنتاجات المحلية أمام الجمهور والمتخصصين في القطاع.
وتأتي هذه المشاركة ضمن استراتيجية مؤسسة البحر الأحمر السينمائي الرامية إلى توسيع شراكاتها مع المهرجانات المحلية والدولية، ودعم منظومة صناعة الأفلام في المملكة، وترسيخ مكانة السينما السعودية إقليميًا وعالميًا، عبر توفير منصات تُمكّن صناع الأفلام من عرض أعمالهم وبناء علاقات مهنية مع خبراء الصناعة.
فعاليات مهرجان أفلام السعودية
وكانت فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية انطلقت في نسخة جديدة واستثنائية تمتد خلال الفترة من 26 يونيو وحتى الثاني من يوليو 2026، وذلك وفقًا لما أعلنته الصفحة الرسمية للمهرجان على منصة "إكس"، وسط حضور سينمائي وثقافي واسع يعكس مكانة الحدث في المشهد الفني المحلي.
ويقام المهرجان بتنظيم من جمعية السينما، وبشراكة استراتيجية مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، وبدعم من هيئة الأفلام، في إطار تعاون مؤسسي يعزز حضور السينما السعودية ويدعم تطورها.
ولا يقتصر المهرجان على العروض السينمائية فقط، بل يقدم فضاءً ثقافيًا وحواريًا مفتوحًا يتيح تبادل الأفكار ونقاش القضايا الإبداعية والسينمائية، تحت شعار يحمل بعدًا فلسفيًا وهو "كل حكاية رحلة"، بما يعكس رؤية المهرجان في تحويل السينما إلى مساحة للتأمل والحوار.
