رغم اعتزاله.. بيكهام يخطف الأضواء ويجني ثروة من مونديال 2026
غاب لقب كأس العالم عن ديفيد بيكهام طوال مسيرته الكروية، إذ لم يتجاوز مع منتخب إنجلترا مرحلة ربع النهائي في أكبر بطولات كرة القدم.
غير أن فصول المنافسة الأمريكية كشفت عن وجه مختلف للنجم البالغ من العمر 51 عامًا، يدرّ عليه ثروة طائلة بعيدًا عن الملعب، وذلك وفقًا لما نشر في موقع The Sun.
تفاصيل مشاركة بيكهام في كأس العالم
لا تكاد تمر استراحة تجارية خلال مباريات البطولة دون أن يظهر وجه بيكهام على الشاشة.
فالأسطورة الإنجليزية التي حملت قميص منتخب بلادها 115 مرة وتولّت قيادته بشارة الكابتن، باتت واجهةً لعلامات تجارية كبرى تضم بنك أوف أمريكا، وشركة لايز لرقائق البطاطس، وعملاق مستلزمات البناء والديكور هوم ديبو، إضافة إلى ماكدونالدز وعلامة أديداس الرياضية.
وقدّرت مؤسسة Marketing Made Clear المتخصصة في رصد السوق الإعلانية أن عائدات بيكهام من هذه العقود خلال البطولة ستبلغ نحو 19 مليون جنيه إسترليني أي ما يعادل 25 مليون دولار أمريكي.
وعزت المؤسسة هذا الإقبال الواسع من العلامات التجارية إلى أن "بيكهام موثوق ومعروف على نطاق واسع"، وهي معادلة نادرًا ما تتوافر في شخصية رياضية واحدة بهذه الدرجة من الاتساق عبر عقود متعاقبة.
ويزيد من جاذبيته التجارية أن قاعدة جمهوره تمتد عبر أجيال مختلفة وجغرافيات متعددة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للعلامات الساعية إلى الوصول الأوسع.
ثروة ديفيد بيكهام
لا يعدّ هذا الرقم مفاجئًا حين يُوضع في سياق ثروة بيكهام الإجمالية، إذ يعدّ أول رياضي بريطاني يبلغ مرتبة المليارديرات، بثروة مشتركة مع زوجته المصممة فيكتوريا بيكهام تبلغ 1.185 مليار جنيه إسترليني أي ما يعادل 1.572 مليار دولار أمريكي.
ويرى خبراء التسويق أن ظهوره المكثف خلال البطولة المُقامة على الأراضي الأمريكية سيُعزز مكانته بوصفه اسمًا مألوفًا في المنازل الأمريكية، ما سيرفع قيمته التجارية إلى مستويات جديدة في أكبر أسواق الإعلان في العالم.
الرجل الذي وُلد في شرق لندن وارتقى إلى ذروة كرة القدم الأوروبية والعالمية، يحمل في رصيده لقب دوري أبطال أوروبا، وألقاب الدوري المحلي في إنجلترا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا.
ويترأس اليوم نادي إنتر ميامي الأمريكي بوصفه أحد مالكيه، في مسيرة تُثبت أن إرثه لم يتوقف عند آخر صافرة في مشواره الاحترافي، بل تحوّل إلى علامة تجارية قائمة بذاتها تزداد قيمةً مع كل بطولة عالمية.
