كول بالمر يخطف الأنظار بساعة "ريتشارد ميل" الأسطورية.. تعرف على المواصفات والسعر
عندما تجتمع النجومية الكروية مع شغف الفخامة، تولد إطلالات تخطف الأنفاس وتحدد بوصلة الأناقة العصرية.
هذا تمامًا ما حدث عندما رصدت العدسات لاعب كرة القدم الإنجليزي الشاب كول بالمر وهو يستمتع بعطلته الصيفية، متزينًا بتحفة ميكانيكية نادرة جسدت قمة الترف والابتكار؛ ساعة "Richard Mille 30-01" المصنوعة من السيراميك الأبيض والمزودة بدوار قابل للفصل، في قطعة فنية يبلغ سعرها نحو 450 ألف دولار أمريكي (ما يعادل 335 ألف جنيه إسترليني).
فلسفة التصميم في ريتشارد ميل
لم تكن هذه الإطلالة مجرد استعراض لرفاهية عابرة، بل تعبيرًا عن لغة بصرية متكاملة تؤمن بها دار "ريتشارد ميل".
وتجسد الساعة الهوية الجوهرية للعلامة، ممتزجة بأبعاد جمالية وخبرات تقنية تراكمت على مدار أكثر من عشرين عامًا، وذلك بحسب ما جاء في الموقع الرسمي للدار.
ولقد تم بناء وتصميم كل جزء من الساعة، بدءًا من الحركة والعلبة وصولاً إلى الميناء، وفقًا لنهج هندسي تحليلي صارم يشبه تمامًا الطرق المستخدمة في تصميم سيارات السباق "فورمولا 1"، حيث يتناغم الهيكل والمحرك في وحدة واحدة لا تقبل التجزئة.
مواصفات ساعة كول بالمر
بخطوطها الحادة وهندستها فائقة التعقيد، تمثل علبة هذه الساعة إنجازًا تصنيعيًا استثنائيًا، يتصدر قائمة العلب الأكثر تعقيدًا وصعوبة في الإنتاج والتطوير في عالم الساعات الفاخرة.
ومع ذلك، فإن علبتها البرميلية الأيقونية المصنوعة من السيراميك والتيتانيوم المصقول والميكروبلاستر تمنحها خفة وزن مذهلة لا تتعدى 96 جرامًا فقط بما في ذلك الحزام، ما يوفر راحة استثنائية وبلا حدود عند ارتدائها.
مميزات ساعة "Richard Mille 30-01"
وخلف هذا المظهر الجذاب، يقبع محرك ميكانيكي خارق؛ عيار "RMAR2"، وهو حركة أوتوماتيكية هيكلية تعرض الساعات والدقائق والثواني، إلى جانب تاريخ ضخم شبه فوري يظهر في فتحة أفقية عند الساعة 4، ومؤشر لاحتياطي الطاقة يمتد لنحو 55 ساعة.
وقد صُنعت الصفيحة الأساسية والجسور من التيتانيوم من الدرجة الخامسة المكون من 90% تيتانيوم، 6% ألومنيوم، 4% فاناديوم، وهو خليط متوافق حيويًا ومقاوم بشدة للتآكل يوفر صلابة تتيح لمجموعة التروس العمل بسلاسة مطلقة، ومحسن بالكامل لتحقيق أقل نسبة ممكنة من الوزن مقابل المقاومة، بعد خضوعه لاختبارات تحقق صارمة.
هندسة ريتشارد ميل المميزة
تكمن المعجزة الهندسية في هذه الساعة في آلية "الدوار القابل للفصل" الحصرية، وهي ابتكار ثوري تخطى حدود المستحيل في علم الساعات الدقيقة.
ففي الساعات الأوتوماتيكية المعتادة، تؤدي حركة اليد المستمرة والنشاط البدني الزائد إلى استمرار دوران محرك الساعة حتى بعد امتداد النابض الرئيس بالكامل، هذا الاحتكاك المستمر يتسبب بمرور الوقت في تآكل الأجزاء الداخلية وتراكم شوائب ضارة تؤثر في دقة الساعة.
ولحل هذه المشكلة الذكية، زودت "ريتشارد ميل" ساعتها بنظام تروس متطور يجعل الدوار يفصل نفسه تلقائيًا ويتوقف عن الشحن بمجرد امتلاء مخزن الطاقة بنسبة 100% أي عند صولها لـ 55 ساعة.
وبالمقابل، عندما يستهلك المعصم الطاقة وتنخفض إلى 40 ساعة، يعود الدوار ليعشق ويلتحم أوتوماتيكيًا لتبدأ دورة شحن جديدة، ما يضمن الحفاظ على كفاءة الساعة الميكانيكية لأطول فترة ممكنة.
تحكم كامل بلمسة زر مستوحاة من ناقل الحركة
وتتيح الساعة لمرتديها مراقبة هذه المراحل الميكانيكية المعقدة بوضوح من خلال مؤشر تعشيق القابض الموجود في الزاوية اليسرى العليا، والذي يوضح ما إذا كان الدوار في مرحلة التعبئة النشطة أو منفصلاً.
ولمزيد من المتعة البصرية والعملية، زودت الساعة بمحدد وظائف عند الساعة 2 يعمل بضغطة زر شبيهة بناقل الحركة في السيارات، ليتيح الانتقال السلس بين وظائف التعبئة، وضبط التاريخ، وضبط العقارب، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوظيفة المختارة.
وتكتمل تفاصيل هذه التحفة بآليات حماية متطورة؛ حيث لا يتم استخدام حلقة تغليف تقليدية، بل تُثبت الحركة على مطاط تثبيت الهيكل "ISO SW" بواسطة براغي من التيتانيوم.
وتتكون العلبة ثلاثية الأجزاء المحكمة من 20 برغيًا مسننًا من التيتانيوم وحلقات مقاومة للتآكل من الفولاذ المقاوم للصدأ، ما يضمن مقاومة الماء حتى عمق 50 مترًا بواسطة حشيتين دائريتين من النيتريل، لتقدم صياغة فاخرة تجمع بين صلابة القطع الرياضية وأناقة القطع الفنية الفريدة
