ريتشارد ميل الياقوت الأزرق الأندر عالميًا تزين معصم أنانت أمباني
شهدت ليلة أمس ظهورًا استثنائيًا للملياردير الهندي الشاب أنانت أمباني، الذي يُعرف بشغفه الكبير بجمع الساعات الفاخرة والنادرة.
وقد رصدت عدسات الكاميرات أمباني وهو يرتدي ساعة من العلامة التجارية الشهيرة ريتشارد ميل، وتحديدًا طراز RM 47 "الساموراي".
وبحسب ما أورده موقع "سيليب ووتش سبوتر" عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، فإن السر وراء التحول الكبير لهذا الظهور إلى حديث الساعة يكمن في كون هذه النسخة من ساعة ريتشارد ميل مصنوعة بالكامل من حجر الياقوت الأزرق النادر.
ويعد هذا الإصدار تحفة فريدة لم يسبق رصدها في أي مكان حول العالم من قبل، ما يقطع بالشك أنها قطعة استثنائية جرى تصميمها وتصنيعها خصوصًا لتنضم إلى مجموعة مقتنيات الملياردير الهندي.
مواصفات ساعة أنانت أمباني من ريتشارد ميل
تتميز هذه الساعة بكونها تحفة فنية تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتراث العريق، حيث استوحي تصميمها من محاربي الساموراي اليابانيين.
وما يرفع من شأن هذه النسخة التي يمتلكها أمباني هو هيكلها الشفاف المصنوع من حجر الياقوت الأزرق الصافي، وهو أمر يتطلب مهارة هندسية فائقة نظرًا لصعوبة تشكيل هذا الحجر الصلب.
وبسبب هذه الندرة والمواصفات الخاصة، تبلغ قيمة الساعة نحو 10 ملايين دولار، وهو رقم ضخم يعكس حجم الفخامة والرفاهية التي يتمتع بها الملياردير، ويجعلها واحدة من أغلى القطع في مجموعته الخاصة.
وإلى جانب الهيكل الخارجي المذهل، تحتوي الساعة من الداخل على مجسم صغير لمحارب "الساموراي" تم نحته يدويًا بدقة متناهية من الذهب، ليجسد تفاصيل الدرع والسيوف التقليدية.
هذا العمل اليدوي يستغرق وقتًا طويلاً جدًا لضمان خروج كل تفصيلة بشكل مثالي، وهو ما يفسر السعر الخيالي للقطعة.
ويُعد هذا الظهور لـ "أنانت أمباني" تأكيدًا جديدًا على مكانته بوصفه واحدًا من أهم جامعي الساعات في العالم، حيث يفضل دائمًا اقتناء الساعات التي لا يوجد لها مثيل، والتي تدمج بين الفن اليدوي والتعقيد الميكانيكي.
