إجابة واحدة في مقابلة عمل قد تطيح بفرصتك.. احذر حماس البدايات
كشف غاري شابيرو، الرئيس التنفيذي السابق ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لجمعية تكنولوجيا المستهلك الأمريكية، عن معيار حاسم يتبعه خلال أي مقابلة عمل قد يطيح بفرص المرشحين الأكثر حماسًا، وهو المتعلق بالإجابة عن سؤال: «متى يمكنك البدء بالعمل؟».
آلية التعامل مع مقابلة العمل
وأوضح شابيرو أن إجابة المرشح بكلمة "فورًا" أو إبداء الاستعداد للالتحاق بالوظيفة الجديدة خلال أقل من أسبوعين تعد بمثابة "راية حمراء" تضعه مباشرة في قائمة المرفوضين.
وبرر شابيرو، البالغ من العمر 69 عامًا، وجهة نظره لشبكة "سي إن بي سي" بأن المرشح الذي يترك صاحب عمله الحالي "معلقًا" سيفعل الشيء نفسه مستقبلاً مع شركته الجديدة، مشددًا على ضرورة امتلاك الموظف حسًا عاليًا من الالتزام تجاه مؤسسته السابقة حتى وإن كان لا يشعر بالسعادة فيها.
ويطبق هذا الاختبار على كل المستويات الوظيفية مهما بلغت درجة أقدميتها، مشيرًا إلى أنه استعان بهذا السؤال عند تعيين رئيسة العمليات في الجمعية، غليندا ماكمولين، التي انضمت للشركة عام 2004؛ حيث نالت إعجابه حين طلبت مهلة 6 أسابيع لضمان انتقال مهامها بسلاسة من وظيفتها السابقة، وهو ما اعتبره دليلاً على أمانتها المهنية.
تحديات التوظيف في عصر الذكاء الاصطناعي
وفي سياق متصل، لم يقتصر الأمر على اختبارات الولاء التقليدية، بل امتد ليشمل كيفية إدارة أي مقابلة عمل في ظل انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أشار خبراء تقنيون، ومنهم غريغ يانغ، الشريك المؤسس في شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، إلى رصد حالات غش لمرشحين يستخدمون نماذج لغوية مثل "كلود" للإجابة عن الأسئلة أثناء المقابلة عبر قراءتها من الشاشة، ما دفع عديدا من المديرين التنفيذيين إلى استبدال الأسئلة التقليدية بأسلوب الحوار المفتوح.
وأكد شابيرو أن مبدأ الولاء يمتد أيضًا للموظفين داخل شركته، حيث يجري تقييم "الموظفين العائدين" بناءً على الطريقة التي غادروا بها المؤسسة سابقًا ومدى التزامهم بفترة الإنذار، وهو ما يعزز أهمية الخروج اللائق من الوظيفة كبوابة للفرص المستقبلية.
