لحظات رومانسية تجمع جورج وأمل كلوني في فرنسا بمناسبة عيد ميلاده الـ65
جسّد الممثل العالمي جورج كلوني وزوجته أمل كلوني معاني الرومانسية المتجددة خلال رحلة مفعمة بالدلال في مدينة سانت تروبيه الفرنسية، حيث احتفلا الخميس الماضي ببلوغ النجم الحائز على الأوسكار عامه الـ 65.
وبحسب ما نشر في صحيفة "الديلي ميل"، ظهر الزوجان كعاشقين في مقتبل العمر، وهما يتبادلان الضحكات والأحاديث الودية عقب استمتاعهما بغداء هادئ مع الأصدقاء في "نادي 55"، وهو أحد الأندية الحصرية التي توفر إطلالات ساحرة على البحر، ولم تبارح يد كلوني يد زوجته طوال جولهما في المدينة الخلابة، وحتى خلال استقلالهما القارب من اليخت إلى الشاطئ.
رحلة جورج وأمل كلوني الرومانسية
بدت الأناقة حاضرة في إطلالة جورج كلوني الذي اعتمد مظهر "كاجوال" راقٍ بقميص "بولو" أسود وبنطال "بيج" مع حزام جلدي عريض وحذاء "لوفر" بني، بينما خطفت أمل كلوني، البالغة من العمر 48 عامًا، الأنظار بقميص مزخرف متعدد الألوان وتنورة متطابقة مع بوت طويل يصل لمنتصف الساق.
وتأتي هذه الرحلة في وقت أكد فيه كلوني في تصريحات لـ Page Six أنه بات يركز بشكل أكبر على العمل الإنساني عبر "Clooney Foundation for Justice"، مشيرًا إلى أنه لم يعد يلهث وراء مستقبله المهني بقدر ما يبحث عما يمنحه شعورًا بالرضا والامتلاء، رغم استعداده لقبول الأدوار السينمائية المميزة إذا ما عُرضت عليه.
علاقة جورج وأمل كلوني
وفي سياق حديثه عن حياته الخاصة، كشف جورج كلوني عن سر مدهش يكمن في عدم نشوب أي مشاجرة بينه وبين زوجته المحامية الحقوقية منذ ارتباطهما في عام 2014، موضحًا لبرنامج CBS Mornings أنه وصل لمرحلة عمرية تجعله لا يكترث بالخلافات التافهة أو التمسك بكونه "على حق".
وأضاف النجم الذي ينتظر بلوغ توأمه إيلا وألكسندر عامهما التاسع في يونيو المقبل، أنه وأمل اتخذا قرارًا مصيريًا بتجنب زيارة الأماكن الخطرة أو مناطق النزاعات مثل جبال النوبة ودارفور وبيروت، وهي الأماكن التي كانا يرتادانها سابقًا بدافع الإثارة أو العمل الحقوقي، وذلك من أجل الحفاظ على سلامة عائلتهما التي تستقر حاليًا في فيلا تعود للقرن الثامن عشر في بلدة بريجنول بجنوب فرنسا.
