جزيرة غامضة بها قصر غير مكتمل للبيع بـ 72 مليون دولار
طُرحت جزيرة كرومويل الخاصة في مونتانا للبيع عبر وكالة هول آند هول بسعر 72 مليون دولار، لتتصدر قائمة أغلى العقارات في الولاية وتستقطب أنظار هواة الملكيات الاستثنائية حول العالم.
وتقع الجزيرة البالغة مساحتها 348 فدانًا في بحيرة فلاتهيد بشمال غرب مونتانا، وهي أكبر بحيرة مياه عذبة طبيعية غرب نهر المسيسيبي، إذ تتجاوز مساحتها 200 ميل مربع وتفوق في حجمها بحيرة تاهو الشهيرة.
وتمتد شواطئ كرومويل على نحو 2,900 قدم من الأرض البكر، وتكسو الغابات الكثيفة نحو 40 بالمئة من مساحتها، فيما تتوزع البقية بين أراضٍ رعوية وحقول مروية.
مواصفات جزيرة كرومويل الخاصة
يتربع في قلب الجزيرة صرح ضخم تبلغ مساحته أكثر من 45,000 قدم مربعة، صُمِّم على غرار القصور الفرنسية في القرن السادس عشر، غير أن بناءه لم يكتمل قط.
وتخيّل هذا الصرح المستكشف والمحافظ على البيئة روبرت إم. لي، الذي اقتنى الجزيرة في أواخر الثمانينيات، قبل أن يتخلى عن المشروع في نهاية التسعينيات إثر انجذابه إلى عقار آخر على ضفاف بحيرة تاهو.
ورحل لي عام 2016 عن عمر 88 عامًا، تاركًا وراءه قصرًا ما زال ينتظر من يكمله.
وتكشف جدران الصرح عن متانة بناء استثنائية؛ صُبَّت هياكله الخرسانية في الموقع وعُززت بقضبان حديدية مطلية بالإيبوكسي لمقاومة الصدأ، واختير له الحجر الجيري الترافرتيني من منطقة غارديرنر في مونتانا، والحجر الدولوميتي من مينيسوتا، وسقف من الخزف الفاخر لشركة لودويتشي، وخشب الماهوغني لصنع النوافذ والأبواب.
وفي الداخل، تستقبل الزائر درجتا سلم معلقتان متناظرتان مستوحتان من تصاميم قصر ناثانيال راسل في تشارلستون، فضلاً عن سلّم حلزوني يلتف صعوداً عبر البرج الشمالي.
مزايا جزيرة كرومويل الخاصة
لا تتوقف مزايا "جزيرة كرومويل" عند حدود الإبداع المعماري، بل تمتد لتشمل استقلالية معيشية كاملة؛ كونها أكبر جزيرة مياه عذبة مملوكة للقطاع الخاص غرب نهر المسيسيبي.
وتنفرد الجزيرة ببنية تحتية جبارة تضم شبكة كهرباء متطورة ممدودة تحت الماء، ومولدات طاقة عملاقة تمنحها القدرة على العمل بمعزل عن العالم الخارجي لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا.
وإلى جانب القصر الرئيس، تحتضن الجزيرة "فيلا للضيوف" مؤثثة بالكامل، ومرفأ بحريًا صُمم لاستيعاب يخوت يصل طولها إلى 70 قدمًا، فضلاً عن ميدان رماية سري تحت الأرض، في تفصيلة تعكس الشغف الخاص لمؤسسها روبرت إم لي بجمع الأسلحة النادرة.
وتطرح شركة "هال آند هال" هذا العقار الاستثنائي، الذي وصفه الخبير العقاري بيل ماكدافيد بأنه يمتلك "قوة جاذبية غامضة" لا تضاهيها أي ملكية أخرى في العالم.
ومع عرض الجزيرة بهذا السعر التاريخي، فإن المشتري المرتقب لا يحصل على مجرد مساحة جغرافية، بل يمتلك إرثًا يمزج بين الفخامة المعاصرة والأساطير القديمة، في انتظار من يمتلك الرؤية لاستكمال هذا الفصل غير المكتمل من الحلم الأمريكي.
