جينسن هوانغ يطمئن ملايين العمال حول المخاوف من الذكاء الاصطناعي.. فماذا قال؟ (فيديو)
وسط تصاعد القلق العالمي بشأن إمكانية إحلال الآلة محل الإنسان، أكد الملياردير جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن العامل الأمريكي ليس لديه ما يخشاه من ثورة الذكاء الاصطناعي.
وخلال حوار موسع أجراه مع المذيعة بيكي كويك في استضافة معهد ميلكن، وصف هوانغ التكنولوجيا الحديثة بأنها "مولد للوظائف على نطاق صناعي"، رافضًا الادعاءات التي تروج لها الفئة التي سماها بـ"نذراء شؤم الذكاء الاصطناعي" الذين يتهمون التقنية بأنها نذير لبطالة جماعية وشيكة.
تصريح جينسن هوانغ عن الذكاء الاصطناعي
وشدد جينسن هوانغ، وفقًا لما نشر في حساب المعهد على منصة اليوتيوب، خلال حديثه على أن الذكاء الاصطناعي يمثل "أفضل فرصة للولايات المتحدة لإعادة التصنيع"، موضحًا أن هذه الصناعة تدار بواسطة سلالة جديدة من المصانع الصناعية التي تنتج الأجهزة المتطورة، والتي تشكل بدورها البنية التحتية الحيوية لأعمال التكنولوجيا عالميًا.
وأشار إلى أن هذه المصانع، التي تبيع شركته "إنفيديا" الكثير من عتادها، تحتاج بالضرورة إلى كوادر بشرية لتشغيلها وإدارتها، تمامًا كما هو الحال في بقية قطاعات هذه الصناعة المزدهرة.
الفرق بين أتمتة المهام واستبدال الوظائف في رؤية هوانغ
وفيما يخص طبيعة العمل، أوضح جينسن هوانغ أن أتمتة مهمة محددة لا تعني إقصاء الموظف من عمله بالكامل؛ حيث يرى أن الكثيرين يخلطون بين "المهام" و"الغرض العام من الوظيفة".
وأكد أنه حتى في حال استيلاء الذكاء الاصطناعي على مهام منفصلة داخل الدور الوظيفي، فإن الوظيفة الأوسع التي يؤديها الموظف داخل المنظمة ستبقى قائمة، معتبرًا أن التقنية ستعزز من قدرة الموظف على التركيز على الأهداف الكبرى بدلاً من الانشغال بالتفاصيل الروتينية.
وعبّر عن قلقه العميق من خطاب التخويف السائد، منتقدًا الذين يروجون لأن الذكاء الاصطناعي سيهيمن على البشرية أو يمحو قطاعات اقتصادية ضخمة.
ووصف هذه الادعاءات بـ "قصص الخيال العلمي" التي قد تجعل الذكاء الاصطناعي غير محبوب أو تثير رعب الناس لدرجة تمنعهم من التعامل معه، ما يعيق الابتكار.
ورغم تفاؤل جينسن هوانغ، إلا أن التقارير تشير إلى تناقض في التوقعات، حيث تظل التقديرات الأكاديمية والمالية تشير إلى إمكانية إلغاء 15% من الوظائف في أمريكا خلال السنوات المقبلة نتيجة هذه التحولات.
