بيكهام يحتفل بعيد ميلاده الـ51 وغياب ابنه للمرة الثانية (فيديو)
احتفل أسطورة المنتخب الإنجليزي ديفيد بيكهام بعيد ميلاده الـ51 وسط أجواء عائلية دافئة، غاب عنها نجله الأكبر بروكلين، البالغ من العمر 27 عامًا، للمرة الثانية على التوالي.
ونشر بيكهام على منصة إنستغرام صورة قديمة من سنوات دراسته، رافقها بكلمات مؤثرة قال فيها: "أشعر بالحظ الشديد والامتنان لأنني عشت يومًا مميزًا حقًا، دللتني فيه زوجتي وأطفالي وعائلتي وأصدقائي منذ اللحظة التي فتحت فيها عيني حتى الآن.. أريد فقط أن أقول شكرًا لكم، وأنا أحبكم جميعًا".
هدية زوجة بيكهام في عيد ميلاده
وأهدت فيكتوريا بيكهام (52 عامًا)، زوجها مفاجأة غير متوقعة جمعت فيها أبناءهم، إذ قدّموا له دجاج حيّ كهدية عيد الميلاد، ووثّقت اللحظة بمقطع على إنستغرام ظهر فيه ديفيد بقبعة وهو يُخرج الطيور من صناديقها بابتسامة عريضة، قبل أن يُسكنها في حظيرتها داخل عقارهم في منطقة كوتسولدز الذي تُقدَّر قيمته بـ15 مليون جنيه إسترليني، وعلّقت فيكتوريا قائلةً: "عيد ميلاد سعيد، نحبك كثيرًا".
وبادر أبناء بيكهام الآخرون إلى تهنئة والدهم علنًا؛ فنشر روميو (23 عامًا) صورتين من طفولته مع والده وكتب: "عيد ميلاد سعيد يا أبي، أحبك كثيرًا، شكرًا على كل شيء تفعله، أنت أفضل صديق لي".
أما كروز (21 عامًا) فنشر صورتين على قصته تجمعانه بوالده على متن يخت وكتب: "عيد ميلاد سعيد، أحبك"، وختمت هاربر (14 عامًا) بتهنئة رقيقة وصفت فيها والدها بأنه "أفضل أب في العالم".
الخلاف بين بيكهام وابنه
ويأتي هذا الغياب في سياق قطيعة حادة بين بروكلين وعائلته، إذ لم يتحدث ديفيد وفيكتوريا مع نجلهما منذ مايو الماضي، حين تغيب هو وزوجته نيكولا بيلتز عن احتفال عيد ميلاد ديفيد الـ50.
وفي يناير الماضي، نشر بروكلين رسالة مطوّلة من ست صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن فيها انفصاله عن ما وصفه بـ"علامة بيكهام التجارية"، واتهم والديه بمحاولة التفريق بينه وبين زوجته، وانتقد تصرفاتهما في حفل زفافه.
وفي المقابل، أدلت فيكتوريا بأول تعليق علني لها على هذا الخلاف، قائلةً إنها وزوجها "يحاولان دائمًا أن يكونا أفضل والدين"، مؤكدةً أن الضغوط الإعلامية لم تؤثر على أعمالها في مجال الأزياء والتجميل.
