بين القلق والصمود: استطلاع يكشف كيف يرى جيل Z التحديات والمستقبل
أجرى بودكاست "ريست إز بوليتيكس" البريطاني، استطلاعًا شمل أكثر من 12,000 شخص، استعدادًا لإطلاق سلسلة جديدة بعنوان "قصة الجيل Z"، تتناول التحديات التي يواجهها الشباب.
وضم الاستطلاع أكثر من ستة آلاف شخص من الجيل Z، المولودين بين عامَي 1997 و2012، وعددًا مماثلاً من الفئات العمرية الأكبر، وجاءت نتائجه بتناقضات حادة في كيفية نظر كل جيل إلى الآخر.
التحديات التي تواجه جيل Z
اختار أبناء الجيل Z كلمات "صامد" و"محظوظ" و"مُساء فهمه" لوصف أنفسهم، في حين وصفهم الأكبر سنًا "بالقلق" و"الضائع" و"المدلل"، وذلك وفقًا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل".
ويرى الشباب أنهم يواجهون ضغوطًا اقتصادية واجتماعية حقيقية، لا يعترف بها من سبقهم، وأن الجهد وحده لم يعد كافيًا لتحقيق النجاح في ظل الظروف الراهنة.
وأقر أكثر من أربعة من كل خمسة شباب تراوح أعمارهم بين 16 و22 عامًا، بأن وسائل التواصل الاجتماعي تضر بالصحة النفسية، وارتفعت هذه النسبة إلى أكثر من تسعة من كل عشرة في الفئة العمرية بين 23 و29 عامًا، فيما أبدى 58% ممن تجاوزوا الثلاثين موافقة شديدة على الرأي نفسه.
كذلك رأى قرابة ثلاثة أرباع الشباب بين 16 و22 عامًا، وأكثر من ثمانية من كل عشرة في الفئة الأكبر، أن هذه المنصات عمّقت الشعور بالوحدة وأضعفت الروابط الأسرية.
وطالب 73% من الشريحة العمرية الأصغر و82% من الأكبر بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 16 عامًا، وأقر 74% من الأكبر سنًا بجدية المعاناة التي يعيشها الشباب، وأعرب 84% عن قلقهم إزاء مستقبلهم المهني.
وأبدى 60% منهم استعدادًا لدعم سياسات قد تُقلص ثرواتهم الخاصة، كضريبة الثروة وتعديلات قوانين الإرث، إذا كان ذلك سيوسع أمام الشباب أفق الحراك الاجتماعي.
