عودة أسطورة التسعينيات: لامبورغيني ديابلو تولد من جديد بحلة عصرية
كشفت شركة إيكسينتريكا كارز عن أحدث صور سيارة لامبورغيني ديابلو ريستومود، المطوّرة بحزمة المضمار "باكيتو تيتانو"، وذلك خلال معرض FuoriConcorso، المقام على ضفاف بحيرة كومو في إيطاليا، ضمن فعاليات أسبوع كومو للسيارات.
ويجمع هذا الطرح بين جماليات كلاسيكية إيطالية مُحدَّثة، وأداء موجّه نحو المضمار، في إطار يليق بأحد أجمل المواقع الطبيعية في أوروبا.
وتُقدّم إيكسينتريكا هذه النسخة بوصفها تطوّرًا طبيعيًا لمشروع الريستومود، الذي أعاد إحياء الديابلو بروح العصر، دون المساس بشخصيتها الأصيلة، وذلك بحسب ما نشر في موقع توب جير.
سيارة لامبورغيني ديابلو ريستومود المطوّرة
تتمحور حزمة "باكيتو تيتانو" حول رفع الأداء الفعلي للسيارة، لا مجرد تحسين أرقامها على الورق، ويبدأ ذلك بجناح خلفي مُعاد تصميمه بالكامل من كربون الفايبر، المادة الخفيفة الصلبة المعروفة في سيارات المضمار، والذي يُولّد ضغطًا هوائيًا أعلى يُثبّت المحور الخلفي ويحسّن الثبات عند السرعات العالية.
وتمتد التعديلات إلى الزنبركات، وهي عناصر ميكانيكية مرنة، ولكنها أشد صلابة، تُحسّن التصاق الإطارات بالطريق، ومُخففات تكيّفية معاد معايرتها، وصفتها الشركة بأنها "تستفز الجانب المتوحش من الهيكل"، في إشارة واضحة إلى طابعها الشرس، الذي يختلف جذريًا عن إعدادات الراحة المعتادة.
كذلك شملت الحزمة وحدة تحكم إلكترونية مُعاد برمجتها، تُركّز على دقة استجابة المحرك لأوامر القائد، عوضًا عن مجرد رفع أرقام القدرة الإجمالية.
وعلى صعيد المكونات الأخرى، تضم السيارة عجلات مطروقة خفيفة الوزن، تُقلّل الكتل المتحركة على المحاور لتحسين الاستجابة، ومقودًا جديدًا بتصميم رياضي خالص، فضلًا عن قنوات تبريد مُحسَّنة للمكابح، تحافظ على كفاءة التوقف تحت الأحمال المتكررة في بيئات المضمار.
أما الهيكل الخارجي فمن كربون الفايبر المكشوف، ما يمنح السيارة مظهرًا مميزًا، ويُسهم في خفض وزنها الإجمالي.
محرك سيارة لامبورغيني ديابلو ريستومود
اختارت إيكسينتريكا كارز معرض FuoriConcorso منصةً لأبرز عروضها الأوروبية حتى الآن، وهو معرض يُقام على هامش أسبوع كومو، ويستقطب أبرز سيارات المجموعات الخاصة والطرز الاستثنائية من حول العالم.
وتحمل السيارة محرك V12 بتصميم مُحدَّث، يجمع بين روح الديابلو الأصيلة، التي أسّست لأسطورة لامبورغيني في تسعينيات القرن الماضي، والاشتراطات التقنية الحديثة من حيث الانبعاثات وأنظمة السلامة.
وبهذا الطرح، تُثبت إيكسينتريكا أن الريستومود ليس ترميمًا للماضي، بقدر ما هو بناء لسيارة كلاسيكية قادرة على مواجهة الحاضر.
