فيلم "Michael" يعيد شمبانزي مايكل جاكسون إلى الواجهة.. أين يعيش الآن؟
عاد اسم بابلز "Bubbles" إلى الواجهة من جديد، بعد أن أطلّ الشمبانزي الشهير، رفيق ملك البوب مايكل جاكسون، في فيلم "Michael"، وهو العمل الذي يجسد سيرة النجم الراحل.
الفيلم الذي عُرض في صالات السينما يوم 24 أبريل الجاري، حقق رقمًا قياسيًا عند افتتاحه، بإيرادات بلغت 97 مليون دولار داخل أمريكا، و218.8 مليون دولار على مستوى العالم، ليصبح أضخم انطلاقة في تاريخ أفلام السيرة الموسيقية.
حقيقة زيارة جعفر جاكسون لبابلز
الشمبانزي البالغ من العمر 43 عامًا، يقيم منذ عام 2005 في مركز الرئيسيات الكبرى "Center for Great Apes" بمدينة واتشولا بولاية فلوريدا، وقد دفع الاهتمام المتجدد به المركزَ إلى إصدار بيان عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، ردّ فيه على ما وصفه بـ"المعلومات المضللة" المتداولة حول الحيوان.
ونفى المركز زيارة جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل ومؤدي دوره في الفيلم، للشمبانزي، مشيرًا إلى أن الصورة التي تجمعهما والتي انتشرت على الإنترنت ليست سوى صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي ولا أساس لها من الواقع، وأكد البيان أن المركز "يرحب بزيارة جعفر مستقبلًا"، غير أن هذه الزيارة لم تحدث حتى الآن.
وشدد المركز على أنه لا يُتيح أي تواصل مباشر أو لمس بين البشر والقردة، إذ تعيش الحيوانات في بيئات محمية وآمنة، "تتيح لها الشعور بالأمان واتخاذ قراراتها اليومية بعيدًا عن التدخل البشري"، بما يكفل لها "الاحترام والرعاية والحماية مدى الحياة، لا الترفيه أو اللقاءات الشخصية".
رحلة بابلز رفيق مايكل جاكسون
أنقذ مايكل جاكسون، الشمبانزي بابلز في ثمانينيات القرن الماضي من أحد مرافق الأبحاث في تكساس، وأقام معه في المنزل العائلي بإنسينو كاليفورنيا، قبل أن ينتقل عام 1988 إلى مزرعة نيفرلاند الشهيرة في سانتا باربارا.
ورافق الشمبانزي ملك البوب في جولاته وظهوراته العامة، ومن أبرزها زيارة اليابان عام 1987، حيث جلسا معًا لتناول الشاي مع مسؤولين حكوميين!
ومع مطلع الألفية الثالثة، بدأ بابلز يُبدي عدوانية متصاعدة مع بلوغه سن النضج، وهو أمر طبيعي في هذا النوع من الرئيسيات، فأُودع لدى مدرّب حيوانات في كاليفورنيا، ثم انتقل نهائيًا إلى المحمية عام 2005.
وقالت باتي راغان، مؤسسة المركز، إن بابلز "يتقدم في العمر بأناقة"، موضحةً أنه "يأخذ قيلولة بعد الظهر، وعادةً ما يُعشش ليلًا بحلول السادسة مساءً وينام حتى الصباح الباكر"، فيما يقضي يومه برفقة عائلته من الشمبانزي المقرّبين، وهم أوبسي وبوما وكودوا وسترايكر، بينما يشكل الرسم بالألوان هوايته المفضلة.
وفي الفيلم، أدى جعفر جاكسون دور عمه لأول مرة على الشاشة الكبرى، وظهر بابلز من خلال تقنية الرسوم المولّدة حاسوبيًا، لا بالاستعانة بشمبانزي حقيقي، وهو ما أكدته شركة لايونزغيت "Lionsgate" في بيان أصدرته ردًّا على استفسار منظمة "PETA".
