ما هو النظام "عالي البروتين"؟ تعرف على الكمية المثالية والفوائد الحقيقية
تصدر مصطلح النظام "عالي البروتين" واجهات المنتجات الغذائية ومقاطع "تيك توك"، ما أثار تساؤلات حول المعنى الفعلي لهذه التسمية والكمية التي يحتاجها الإنسان فعليًا.
وأشار الدكتور مايكل أورمزبي، مدير معهد علوم الرياضة بجامعة فلوريدا، إلى غياب تعريف عالمي موحد لمصطلح "عالي البروتين"، موضحًا أن أي استهلاك يتجاوز الكمية الموصى بها التقليدية، البالغة 0.8 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم يندرج علمياً تحت هذا النطاق.
وأكد أورمزبي أن هذه الحاجة تتضاعف لدى الرياضيين والأشخاص ذوي النشاط البدني المرتفع، لتصل إلى نحو ضعف التوصية العامة، وذلك لضمان كفاءة تجدد الأنسجة العضلية وتسريع عملية الاستشفاء بعد الأداء البدني.
قاعدة مثالية للحصول على البروتين
وأشار خبراء التغذية إلى أن الوجبة المثالية "عالية البروتين" للرجل، يجب أن تحتوي على ما بين 35 إلى 50 جرامًا، أما بالنسبة للوجبات الخفيفة، فقد طرح البروفيسور جون كاربوني، أستاذ التغذية البشرية في جامعة ميشيغان الشرقية، "قاعدة الـ 10%" الذهبية؛ وهي أن يكون عدد جرامات البروتين مساويًا لـ 10% من إجمالي السعرات الحرارية في المنتج، مثلاً: زبادي يحتوي على 110 سعرة حرارية و11 جرامًا من البروتين يعد خيارًا مثاليًا.
وتساعد هذه القاعدة المستهلكين على تمييز المنتجات المفيدة حقًا، من تلك التي تستخدم المصطلح لأغراض تسويقية بحتة، حيث يتم تعبئة بعض المنتجات بالسكريات، رغم حملها لملصق "عالي البروتين".
ورغم انتشار الأطعمة المدعمة بالبروتين مثل القوالب والمخفوقات، شدد الخبراء على ضرورة أن تظل "الأطعمة الكاملة" هي حجر الزاوية في النظام الغذائي.
فاللحوم الخالية من الدهون، البيض، الأسماك، والبقوليات لا توفر البروتين فحسب، بل تمد الجسم بالألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي لا تتوفر في المكملات المصنعة
وأشار الخبراء إلى أن "هوس الحصول على البروتين" الحالي يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية القوة البدنية، لكنه يتطلب ذكاءً في التطبيق؛ فزيادة البروتين استراتيجية شاملة تدمج بين جودة المصدر وتوقيت التناول مع النشاط البدني.
