كأنها مشهد سينمائي.. منطاد يهبط في فناء منزل بكاليفورنيا (فيديو)
هبط منطاد يقل 13 شخصًا هبوطًا اضطراريًا، في الحديقة الخلفية لأحد المنازل بمدينة تيميكولا جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعد أن اضطر الطيار إلى اختيار أقرب بقعة آمنة للنزول إثر نفاد الوقود وتحوّل اتجاه الرياح فجأة خلال الرحلة.
تفاصيل هبوط منطاد في فناء منزل صغير بكاليفورنيا
لم يكن هنتر بيرين على علم بما يحدث خارج منزله حين طرق أحد الجيران بابه؛ إذ قال لوكالة Associated Press: "كنت أشاهد التلفاز بينما كانت زوجتي تمارس اليوغا، فجاء رجل ليخبرني أنهم هبطوا للتو، ولم أفهم شيئًا في البداية".
أمّا زوجته جينا، فقد وصفت المشهد بأنه "خيالي، وكأنه مأخوذ من قصص ديزني"، مضيفة أن المنطاد لم يصطدم بالمنزل أو الأشجار، بل كاد يلامس السياج قبل أن يستقر في مكانه.
A balloon landed in a Southern California backyard — a balloon with 13 people. The enormous hot air balloon, with a pilot and passengers in the basket, descended perfectly Saturday on a small plot of grass at a home in Temecula. pic.twitter.com/KXJyuQWTqI
— The Associated Press (@AP) April 21, 2026
والحديقة التي استوعبت هذا المنطاد الشاهق لا يتجاوز عرضها ثلاثة أمتار، ما جعل الهبوط بهذه الدقة أمرًا لافتًا حتى لدى السكان المجاورين الذين تجمّعوا لمشاهدة المشهد غير المعتاد.
كيف أنقذ الطيار ركاب المنطاد في كاليفورنيا؟
وكانت بريانا أفالوس وزوجها على متن المنطاد احتفالاً بذكرى زواجهما الـ10، حين أبلغهم الطيار بضرورة الهبوط الاضطراري.
وقالت بريانا أفالوس، لمحطة KABC-TV: "في البداية لم أصدق أننا هبطنا في حديقة منزل، كان الأمر جنونيًا".
وأضافت أنها شعرت بالامتنان لمهارة الطيار وحسن تصرفه في تلك اللحظة الحرجة التي لم يتوقعها أحد من الركاب، مؤكدة أنّ الحادثة مرت بسلام دون تسجيل أي إصابات بين الركاب الـ13.
وبدا المنطاد ذو اللون الأزرق المزيّن بنجوم ذهبية وهلال، شاهقًا فوق المنزل حين استقر في الحديقة.
وبعد إنزال الركاب بسلام، أقلع الطيار مجددًا وهبط في الشارع المجاور حيث فُكِّك المنطاد وأُخليت المنطقة.
وقالت ديني باريت مالكة شركة "ماجيكال أدفنتشر" المشغّلة لرحلات المنطاد، إن الطيار "أبدى حكمة بالغة واتخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب".
وأشارت إلى أن معظم هبوطات شركتها تجري عادةً في مساحات أرحب وسط كروم العنب المنتشرة في مقاطعة ريفرسايد، وأن هذا النوع من المواقف يكشف أهمية خبرة الطيار وقدرته على اتخاذ القرار تحت الضغط.
