بعد كأس العالم.. كريستيانو رونالدو يواجه تحديًا جديدًا
يعيش كريستيانو رونالدو نجم فريق النصر السعودي مرحلة انتقالية في مسيرته الرياضية، إذ تتزايد التوقعات حول اعتزاله اللعبة عقب بطولة كأس العالم 2026 وهو في سن الـ41 عامًا.
ومع ذلك، فإن المهاجم البرتغالي لا يزال متمسكًا بروحه التنافسية، حيث بدأ في البحث عن تحديات جديدة خارج المستطيل الأخضر، ليجد في رياضة البادل خيارًا مثاليًا لمواصلة شغفه.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "التلجراف" البريطانية، أصبح رونالدو يقضي وقتًا متزايدًا في ملاعب البادل خلال زياراته المتكررة إلى دبي.
رونالدو في ملاعب البادل بدبي
أكد مقربون من رونالدو ممن شاركوه اللعب في ملاعب البادل بدبي أنه يخوض المباريات بروح تنافسية عالية، ويتعامل مع كل جولة وكأنها مباراة نهائية، رافضًا الخسارة بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها في مسيرته الكروية.
ويصل رونالدو إلى الملعب برفقة مرافقيه المعتادين، فيما يلفت حضوره تركيزه الكبير داخل الملعب الزجاجي بعيدًا عن أي طابع ترفيهي.
وتجمع رياضة البادل بين عناصر التنس وسرعة ردود الفعل وتشابك الزوايا في ملاعب مغلقة، وقد شهدت خلال السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا في الشرق الأوسط والعالم.
ويرى المقربون من رونالدو أن إيقاعها السريع ومتطلباتها البدنية العالية تجعلها خيارًا مناسبًا لشخصيته التي اعتادت على الانضباط والجدية.
استثمارات رونالدو بعد الاعتزال
بلغ رونالدو الواحدة والأربعين من عمره، وتتصاعد التكهنات بأن كأس العالم 2026 قد يكون محطته الكروية الأخيرة.
غير أن النجم لا ينتظر الاعتزال ليبدأ تخطيطه؛ إذ يواصل توسيع امبراطوريته الاستثمارية على نحو منهجي، كان أحدث فصوله الاستحواذ على حصة 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني.
عاد نجم فريق النصر السعودي أخيرًا إلى الملاعب عقب غياب بسبب الإصابة، مؤكدًا أنه لا يزال يخوض معركة كرة القدم بالشغف نفسه.
