ميتا تستقطب سبعة من مؤسسي شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي
واجهت شركة Thinking Machines Lab، التي أسستها المديرة التنفيذية السابقة للتقنية في أوبن إيه آي ميرا موراتي، موجة جديدة من الاستقالات لصالح ميتا، إذ تأكد انتقال ثلاثة موظفين إضافيين إلى عملاق التواصل الاجتماعي، من بينهم عضوان في الفريق المؤسس للشركة وباحث بارز في مجال الذكاء الاصطناعي.
تنافس شركات التكنولوجيا على الكفاءات البشرية
كشف موقع Business Insider، استنادًا إلى مصدرين مطلعين، أن مارك جن ويينغهاي لو، وكلاهما من المؤسسين، باتا يعملان في ميتا، إلى جانب الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي تيانيي تشانغ.
ولم يُعلن أيٌّ من الثلاثة عن هذا الانتقال عبر حساباتهم على لينكدإن.
جن مهندس برمجيات سبق له العمل في ميتا قبل انضمامه إلى Thinking Machines Lab.
أما لو فمتخصص في الاستنتاج، وهي العملية التي تُعزز قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على التفكير ومعالجة المعلومات، وله تجربة سابقة في كل من ميتا و أوبن إيه آي.
وتشانغ باحث أكاديمي شارك في تأليف أوراق بحثية تحظى باستشهادات واسعة في المجال، ما يجعل رحيله خسارة نوعية للشركة.
ورفضت كلٌّ من Thinking Machines Lab وميتا التعليق على الأمر.
وبات مجموع من استقطبتهم ميتا من الفريق المؤسس لـ Thinking Machines Lab سبعة أعضاء، وفق ما رصده Business Insider حتى الآن.
وأبرز هؤلاء جوشوا غروس، الذي أشرف على بناء المنتج الرئيس للشركة المعروف "بتينكر" وأطلقه للمستخدمين.
وإلى جانب ميتا، استقطبت أوبن إيه آي بدورها عضو الفريق المؤسس وخبيرة الأمن جولين باريش، ما يعكس حدة التنافس بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي على كفاءات الشركة الناشئة.
ما هي شركة Thinking Machines Lab؟
تأسست Thinking Machines Lab العام الماضي، وجمعت تمويلاً ضخمًا بلغ ملياري دولار، ما رفع تقييمها إلى نحو 12 مليار دولار.
واشتُهرت بوصفها بيئة خصبة لاستقطاب نخبة من كفاءات الذكاء الاصطناعي، غير أن هذه السمعة جعلتها في الوقت نفسه هدفًا للتنافس الشرس من كبرى شركات وادي السيليكون.
ولم تمنع موجة الاستقالات الشركة من مواصلة النمو؛ إذ تجاوز عدد موظفيها 130 شخصًا بعد أن تضاعف أربع مرات خلال فترة قصيرة.
واستقطبت الشركة بدورها وجوهًا بارزة في المجال، في مقدمتهم سوميث شينتالا، المدير التنفيذي للتقنية الحالي والمبدع وراء مشروع PyTorch مفتوح المصدر، الذي غادر ميتا للالتحاق بها.
كما ضمّت إلى صفوفها نيل وو، أحد أبرز المبرمجين الحاصلين على ثلاث ميداليات ذهبية في الأولمبياد الدولي للبرمجة، في مؤشر على أن الشركة لا تزال قادرة على المنافسة في سوق الاستقطاب رغم ما تواجهه من ضغوط.
