ميتا قد تصبح أكبر شركة إعلانات في العالم.. إليك كيف سيحدث ذلك؟
تستعد شركة ميتا لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في قطاع التقنية، حيث تشير التوقعات إلى أنها ستتخطى شركة ألفابت "الشركة المؤسسة لجوجل" لتصبح القوة المهيمنة على مجال الإعلانات الرقمية.
ويعد هذا التحول -الذي رصدته صحيفة "وول ستريت جورنال"- بمثابة المرة الأولى التي تفقد فيها جوجل صدارتها لهذا السوق العالمي لصالح شركة أخرى.
إيردات "ميتا" من الإعلانات
ومن المتوقع أن يصل صافي إيرادات ميتا من الإعلانات هذا العام إلى 243.46 مليار دولار، متفوقةً بذلك على جوجل التي من المرتقب أن تسجل 239.54 مليار دولار، وفقًا لتقديرات شركة الأبحاث المتخصصة إيماركيتر.
وتستند الأرقام إلى حجم "صافي الإيرادات"، وهو المقياس الذي يحسب الدخل الفعلي للشركة بعد خصم تكاليف الاستحواذ على المحتوى، مثل المبالغ التي تدفعها جوجل لصناع المحتوى.
ويعود هذا النمو القوي والمفاجئ لشركة "ميتا" إلى استراتيجية طموحة اعتمدت بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في حملاتها الإعلانية.
وساهمت هذه الأدوات الجديدة في تحسين دقة استهداف الجمهور ورفع كفاءة الحملات الإعلانية.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير حديثة عن تفاصيل رواتب موظفي شركة ميتا خلال عام 2025، إذ رصدت وثائق تأشيرات العمل الفيدرالية أرقامًا تعكس حدة المنافسة في سوق التقنية على استقطاب المواهب المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
وحصل مهندس برمجيات على راتب أساسي قدره 450 ألف دولار سنويًا، وبلغ راتب مهندس أبحاث 400 ألف دولار، فيما نال مدير منتج 348 ألف دولار وكل ذلك قبل احتساب الأسهم والمكافآت والمزايا الأخرى.
رواتب مهندسي البرمجيات والذكاء الاصطناعي في ميتا
وأجرت Business Insider تحليلاً معمقًا لأكثر من 5,800 طلب تأشيرة H-1B وتأشيرات عمل أخرى تقدمت بها ميتا خلال العام الماضي، ما أتاح نظرة نادرة على آلية تعويض الشركة لموظفيها.
وشملت البيانات أدوارًا في ميتا والشركات التابعة لها كـ واتساب وقسم المدفوعات، وأظهرت أن غالبية الموظفين المعيَّنين عبر تأشيرة H-1B حصلوا على رواتب أساسية راوحت بين 150 ألفًا و250 ألف دولار سنويًا.
وسُجّلت أعلى الرواتب لنائب الرئيس للذكاء الاصطناعي والهندسة براتب أساسي قدره 650 ألف دولار، وهو رقم يشير إلى الأولوية القصوى التي تمنحها الشركة لهذا المجال.
