رقم قياسي سعودي في تحلية المياه يدخل موسوعة غينيس
سجلت المملكة إنجازًا جديدًا في قطاع المياه، بعدما دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية من خلال تحقيق أدنى معدل عالمي لاستهلاك الطاقة في تحلية المياه، عبر محطة ينبع التي تعمل بتقنية التناضح العكسي، في خطوة مهمة تعكس تطور الكفاءة التشغيلية وتعزز مكانة المملكة عالميًا.
تحلية المياه في المملكة
وأوضحت الهيئة السعودية للمياه، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن المحطة نجحت في خفض استهلاك الطاقة إلى 1.55 كيلوواط/ساعة لكل متر مكعب من المياه المحلاة، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 1.7 كيلوواط/ساعة، وهو ما يعد تقدمًا ملحوظًا في مجال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في هذا القطاع الحيوي.
المملكة تُسجّل رقمًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بخفض استهلاك الطاقة في تحلية المياه من 1.7 إلى 1.55 كيلوواط. ساعة/م3، في إنجاز يعكس كفاءة تشغيلية متقدمة وريادة عالمية في استدامة قطاع المياه pic.twitter.com/P4u6PEb1SN
— الهيئة السعودية للمياه (@swa_gov) April 20, 2026
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة جهود تطوير مستمرة، أدي فيها التعاون بين الهيئة السعودية للمياه ومركز الابتكار السعودي لتقنيات المياه دورًا رئيسًا، من خلال تطبيق أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل استهلاك الموارد.
خفض التكاليف التشغيلية لقطاع تحلية المياه
وأكدت الهيئة أن هذا التقدم ينعكس بشكل مباشر على خفض التكاليف التشغيلية، ما يدعم استدامة قطاع المياه ويعزز من قدرته على تلبية الطلب المتزايد، خصوصًا في ظل التحديات البيئية وندرة الموارد المائية في المنطقة.
كما يسهم تحقيق هذا الرقم القياسي في تعزيز موثوقية إمدادات المياه، حيث تتيح الكفاءة العالية للمحطة استمرار الإنتاج في مختلف الظروف التشغيلية، بما يضمن استقرار الإمدادات للمستهلكين.
ويعد هذا الإنجاز امتدادًا لاستراتيجية المملكة في تطوير البنية التحتية لقطاع المياه، مع التركيز على تبني التقنيات الحديثة التي تدعم الاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية طويلة المدى.
وتواصل الجهات المعنية العمل على تطوير مشاريع جديدة في القطاع، في إطار رؤية تهدف إلى تحقيق أمن مائي مستدام، مع الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة، ودعم مسيرة الابتكار في مجال تقنيات المياه.
