عالم سعودي يبتكر وحدة لاستخلاص المياه من الهواء
أعلن عمر ياغي، عالم الكيمياء الحائز على جائزة نوبل، اختراعه الجديد الذي يُتيح استخلاص المياه من الهواء الجاف.
ويُعَتَبر هذا الابتكار بمثابة الحل المثالي للعديد من المناطق المعرضة للجفاف أو التي تعاني من انقطاع الإمدادات المائية بسبب الأعاصير أو الكوارث الطبيعية الأخرى.
وبحسب موقع maaal، من المتوقع أن يسهم هذا الاختراع بشكل كبير في تحسين ظروف الحياة في المناطق الصحراوية، حيث تكون إمدادات المياه نادرة وتزداد الحاجة لمصادر جديدة لتوفير المياه النظيفة.
تفاصيل تقنية "الكيمياء الشبكية"
mتعتمد هذه التقنية المبتكرة على مجال علمي حديث يُعرف بـ"الكيمياء الشبكية" (Reticular Chemistry)، وهو تخصص يهتم بتصميم مواد ذات بنية جزيئية متطورة ومترابطة، قادرة على التقاط الرطوبة من الهواء وتحويلها إلى مياه صالحة للاستخدام.
في إنجاز سعودي عالمي..
العالم السعودي "عمر ياغي" يبتكر تقنية لاستخلاص المياه من الهواء الجاف.
- pic.twitter.com/5csXmCjM3i— أخبار السعودية (@SaudiNews50) February 23, 2026
وتعتبر هذه المواد ذات قدرة فائقة على امتصاص الرطوبة وتكثيفها، مما يسمح لها بتحويل الهواء الجاف إلى مياه نقية حتى في أكثر البيئات قسوة وجفافًا، مثل الصحاري أو المناطق التي تفتقر إلى إمدادات مياه.
أهمية تقنية "الكيمياء الشبكية"
ووفقًا لشركة Atoco، التي أسسها ياغي، فإن التقنية تعتمد على وحدات ضخمة بحجم حاوية شحن طولها 6 متر.
وتعمل هذه الوحدات بطاقة حرارية منخفضة جدًا تُستمد من البيئة المحيطة، مما يجعلها قابلة للاستخدام في المناطق التي تعاني من نقص في مصادر الطاقة.
وتتيح هذه الوحدات إنتاج ما يصل إلى 1000 لتر من المياه النظيفة يوميًا، وهو ما يعتبر إنجازًا هائلًا في مواجهة أزمة المياه.
وواحدة من أبرز مميزات هذه التقنية أنها لا تعتمد على الشبكات الكهربائية التقليدية أو إمدادات المياه المركزية؛ ما يعني إمكانية استخدامها في المناطق المتأثرة بالكوارث الطبيعية مثل الأعاصير أو الفيضانات.
وتعتبر هذه الوحدات المبتكرة حلاً مثاليًا في المناطق النائية أو تلك التي تعاني من انقطاع دائم في إمدادات المياه والكهرباء، كالمناطق الصحراوية.
وتوفر التقنية خيارًا مبتكرًا وآمنًا في حالات الطوارئ، حيث يمكن نقل الوحدات إلى المناطق المتأثرة بالكوارث لتوفير المياه النظيفة للمواطنين في وقت قصير.
