التشكيل المتوقع للأهلي أمام فيسيل كوبي في نصف نهائي دوري أبطال آسيا
يترقب عشاق الكرة الآسيوية مواجهة قوية تجمع الأهلي السعودي بنظيره فيسيل كوبي الياباني، اليوم الإثنين، في تمام الساعة 19:15 بتوقيت السعودية، ضمن منافسات نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في لقاء يسعى خلاله حامل اللقب لمواصلة مشواره نحو النهائي والدفاع عن تتويجه القاري.
وكان الأهلي قد حسم تأهله إلى هذا الدور بعد فوز صعب على جوهور دار التعظيم الماليزي بنتيجة 2-1، في مباراة أظهر خلالها الفريق تماسكًا كبيرًا، فيما بلغ فيسيل كوبي المربع الذهبي عقب تفوقه على السد القطري بركلات الترجيح 5-4، بعد تعادل مثير بنتيجة 3-3.
عودة ميريح ديميرال
وتشير التوقعات إلى عودة ميريح ديميرال إلى خط الدفاع، بعد تعافيه من الإصابة، في خطوة مهمة لتعزيز الصلابة الدفاعية، خصوصًا أمام قوة الهجوم الياباني.
كما ينتظر أن يدفع الجهاز الفني باللاعب فالنتين أتانغانا، ليؤدي دورًا محوريًا في وسط الملعب، إلى جانب إنزو ميو وفرانك كيسي.
ليلة آسيوية مرتقبة.. نواجه فيسيل كوبي في نصف نهائي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة 💫#الأهلي_فيسيل_كوبي | #LetsGoWithAlAhli pic.twitter.com/cjysDuBddz
— النادي الأهلي السعودي (@ALAHLI_FC) April 19, 2026
وأكد المدرب ماتياس يايسله، في المؤتمر الصحفي عن فريقه قبل مواجهة فيسيل، أن فريقه يمتلك عناصر قوية، مشيرًا إلى أهمية الظهور بشكل متوازن دفاعيًا وهجوميًا، والعمل على استغلال نقاط القوة المختلفة لحسم المواجهة.
ومن المتوقع أن يقود الهجوم الثلاثي المكون من جالينو وإيفان توني ورياض محرز، في محاولة لفرض الأفضلية الهجومية منذ البداية.
تشكيلة الأهلي المتوقعةاليوم
- حراسة المرمى: إدوارد ميندي
- الدفاع: محمد عبد الرحمن – ميريح ديميرال – روجر إيبانيز – زكريا هوساوي
- الوسط: فالنتين أتانغانا – إنزو ميو – فرانك كيسي
- الهجوم: جالينو – إيفان توني – رياض محرز
ويدخل الأهلي المواجهة واضعًا التأهل في الحسبان، معتمدًا على خبراته القارية، في وقت يسعى فيه الفريق الياباني لمواصلة مفاجآته وبلوغ النهائي.
وتُعد بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة إحدى أبرز المسابقات القارية في كرة القدم الآسيوية، حيث ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 1967، بمشاركة نخبة الأندية في القارة.
وعرفت البطولة في بداياتها باسم بطولة الأندية الآسيوية، وكان يُشار إليها إعلاميًا وجماهيريًا بـ"كأس آسيا للأندية"، ومنذ انطلاقها وحتى عام 2002، أُقيمت المنافسات بنظام خروج المغلوب في الأدوار الأولى، قبل أن تُستكمل المراحل النهائية بنظام التجمع والاستضافة في أغلب المواسم، مع إقامة النهائي بنظام الذهاب والإياب، واقتصار المشاركة على أبطال الدوريات المحلية.
وشهد عام 2003 تحولاً مهمًا في تاريخ البطولة، إذ جرى تطويرها بشكل شامل، وتغيير مسماها إلى دوري أبطال آسيا، ضمن خطة لتحديث مسابقات الأندية.
كما تضمنت هذه التعديلات إلغاء بطولتي كأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوي، إلى جانب استحداث بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ما أدي دورًا في إعادة هيكلة المنافسات القارية وتعزيز مستوى التنافس بين الأندية.
