دون أن تنطق بكلمة.. سماعة AirPods Pro 3 قد تتيح لك التحدث بصمت
أعلنت آبل، مطلع العام الجاري، استحواذها على شركة Q.ai الناشئة التي كانت تعمل بعيدًا عن الأضواء، بصفقة تجاوزت قيمتها ملياري دولار، لتكون بذلك ثاني أضخم عملية استحواذ في تاريخ الشركة.
تقنيات سماعات آبل الجديدة
وطوّرت Q.ai تقنية تُحلّل الحركات الدقيقة لتعابير الوجه وأنماطها، بهدف استنتاج ما يقوله الشخص دون الحاجة إلى صوت مسموع.
ووفقًا لما نشره موقع 9to5Mac، صُمِّم هذا النوع من التقنيات أصلاً لنظارات الواقع المعزز والنظارات الذكية، التي تفتقر إلى شاشة تفاعلية تتيح إدخال الأوامر بصورة اعتيادية؛ غير أن مؤشرات عدة تشير إلى أن آبل تعتزم توظيفها في منتج مختلف تمامًا.
ومنذ فترة، تتحدث التقارير عن نسخة جديدة من AirPods Pro 3 مزودة بكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وهي أشعة غير مرئية للعين البشرية تُستخدم على نطاق واسع في الكشف الحراري والتعرف على الحركة.
وفي البداية، ظلّ الغرض الرئيس من هذه الكاميرات ضبابيًا، وذهبت بعض التسريبات إلى احتمال استخدامها في ميزة "الذكاء البصري"، إلا أن هذا التفسير لم يكن مقنعًا إلا جزئيًا، نظرًا لمحدودية زاوية الكاميرا في هذا الوضع وصعوبة تحقيق قيمة عملية حقيقية منها.
أما اليوم، فيبدو أن تقنية الكلام الصامت هي المهمة الحقيقية التي صُمِّمت من أجلها هذه الكاميرات.
آلية عمل الكلام الصامت في سماعة AirPods Pro 3
لا تأتي هذه التقنية من فراغ؛ إذ تمتلك سماعات AirPods بالفعل منظومة من المكونات التقنية الملائمة.
فهي تضم مقياس التسارع، وهو حساس يرصد الحركات الجسدية الدقيقة كحركة الرأس وحركة الفك عند الكلام.
وتحتوي كذلك على حساسات الكشف عن الجلد التي تُميّز ما إذا كانت السماعة داخل الأذن أم خارجها، إضافة إلى جهاز قياس معدل ضربات القلب.
ومع إضافة كاميرات الأشعة تحت الحمراء المرتقبة، تتكامل هذه المكونات جميعها في منظومة واحدة تتيح للمستخدم التحدث بصمت تام إلى أجهزته، سواء أكانت iPhone أم iPad أم Mac، دون النطق بكلمة واحدة بصوت مسموع.
وصار جانب العتاد في مراحله الأخيرة، والمتبقي أن تُنضج آبل الجانب البرمجي وتُحكم دمج تقنية الاستحواذ الجديدة في بيئتها، قبل إطلاق هذه الميزة على نحو رسمي.
وتشير التسريبات الحالية إلى أن إصدار AirPods Pro 3 المزود بكاميرات الأشعة تحت الحمراء قد يصدر قبل نهاية العام الجاري.
