لينكد إن تطلق مقياسًا جديدًا يكشف من يشاهد محتواك خارج شبكتك
أعلنت لينكد إن عن إضافة مقياس تحليلي جديد يحمل اسم "الوصول"، يتيح لمنشئي المحتوى معرفة ما إذا كانت منشوراتهم تستقطب أشخاصًا جددًا، أم تدور في فلك المتابعين أنفسهم.
ويظهر المقياس ضمن قسم الاكتشاف في تحليلات المنشورات، ويقدّم نسبة مئوية توضّح حجم الوصول داخل الشبكة وخارجها على حدٍّ سواء.
كيف يعمل مقياس لينكد إن الجديد؟
يُقسّم المقياس أداء كل منشور بين فئتين: الأولى هي المتصلون والمتابعون الحاليون للمنشئ، والثانية هي من اكتشفوا المحتوى دون أن تكون بينهم وبينه صلة مباشرة.
وأوضح سام كوراو كلانون، مدير منتجات المنشئين في لينكد إن، أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على قياس أداء محتواهم وفق أهدافهم الفعلية، لا وفق أرقام إجمالية لا تحكي القصة كاملة.
وأشار كوراو إلى أن المنشور الذي يبدو ضعيف الأداء ظاهريًا قد يصل تحديدًا إلى الجمهور الذي يسعى إليه منشئه، في حين قد يعكس الأداء القوي في حالات أخرى مجرد تفاعل من متابعين قائمين.
استراتيجية انتشار المحتوى على منصة لينكد إن
كشف كوراو أن لينكد إن تُوزّع المنشورات عبر ثلاث طبقات متتالية: تبدأ بجمهور المنشئ المباشر، ثم تمتد عبر التفاعلات والتعليقات وإعادة المشاركة إلى شبكات أوسع، ووصولاً إلى أشخاص لا تربطهم بالمنشئ أي صلة لكنهم يُبدون اهتمامًا بمواضيع مشابهة.
وبيّن أن المحتوى الأكثر انتشاراً خارج الشبكة يتسم بالطابع الموضوعي والعمق، ويقدّم رأيًا أو تحليلاً أو معرفة قابلة للتطبيق. في المقابل، تؤدي التحديثات الشخصية أداءً أفضل داخل شبكة المنشئ الحالية.
لفت كوراو إلى نقطة لافتة تتعلق بالمحتوى المطوّل، إذ أكد أن المقالات والنشرات باتت تكتسب أهمية متصاعدة مع تنامي دور نماذج الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المحتوى.
وأشار إلى أن لينكد إن تحتل المرتبة الثانية بين أكثر النطاقات استشهادًا من قِبَل هذه النماذج، وأن جزءًا كبيرًا من ذلك يعود إلى المقالات والتحليلات المعمّقة التي ينشرها المستخدمون على المنصة.
يأتي هذا الإطلاق في سياق توسّع لينكد إن في برامج تحقيق الدخل لمنشئي المحتوى، لا سيما برنامج BrandLink الذي يربط المنشئين بالمعلنين ويتضمن آليات لتقاسم الإيرادات.
وجاء في أحدث تقرير لمعهد إيدلمان ولينكد إن حول قيادة الفكر في قطاع B2B أن محتوى الخبراء يؤثر بشكل متزايد في قرارات الشراء داخل المؤسسات، ما يرفع من قيمة الأصوات المتخصصة الموثوقة.
وخلص كوراو إلى نصيحة عملية للمترددين عن النشر المنتظم: أن يحدّد كل منشئ هدفه أولاً، سواء أكان بناء الملف المهني أم استقطاب عملاء أم جذب مستثمرين، ثم يقيس نجاحه بالنتائج لا بالأرقام.
