رغم التبرع بـ26 مليار دولار.. ثروة ماكنزي سكوت تواصل النمو!
كشف تقرير حديث عن مفارقة اقتصادية في ثروة ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لمؤسس شركة أمازون جيف بيزوس؛ حيث أن تبرعاتها التي تجاوزت 26 مليار دولار خلال خمس سنوات لم تؤثر بشكل كبير على صافي ثروتها.
وأوضح التقرير أن القوة التصاعدية لأسهم شركة أمازون، والتي ارتفعت بنسبة تتجاوز 47% منذ إبريل 2021، ساهمت في تعويض المبالغ الضخمة التي تخرج من محفظتها المالية.
ثروة ماكنزي سكوت
ورغم قيامها ببيع جزء كبير من حصتها في الشركة، إلا أنها لا تزال تحتفظ بثروة تقدر بـ 42.7 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم المال والأعمال والعمل الخيري.
وبين التقرير الذي نشره موقع fortune، أن سكوت اعتمدت أسلوبًا غير تقليدي في العمل الخيري من خلال منصتها "Yield Giving" التي أسستها في عام 2022، حيث تركز تبرعاتها على دعم الجامعات، والمنظمات المعنية بالعدالة الاجتماعية، والإغاثة من الكوارث.
وتتميز هبات سكوت بأنها "غير مقيدة"، ما يمنح الجهات المستفيدة مرونة كاملة في استخدام الأموال دون شروط معقدة أو إجراءات طويلة.
وقد شملت قائمة تبرعاتها لعام 2025 منحًا ضخمة، منها 80 مليون دولار لجامعة هوارد و70 مليون دولار للجامعات، ما يعكس رغبتها في تمكين المؤسسات التعليمية من تحقيق استدامة مالية بعيدة المدى.
تبرعات جيف بيزوس
وعلى صعيد المقارنة، أشار التقرير إلى تباين لافت في نسب العطاء بين سكوت وزوجها السابق جيف بيزوس. فبينما تبرعت سكوت بنحو 40% من صافي ثروتها، بلغت نسبة تبرعات بيزوس نحو 1.7% فقط من إجمالي ثروته البالغة 270 مليار دولار، رغم تقديمه أكبر تبرع فردي في عام 2020 بقيمة 10 مليارات دولار لإطلاق "صندوق بيزوس للأرض".
ويضع هذا التباين ماكنزي سكوت في المركز الثالث لأكثر المتبرعين سخاءً في أمريكا، متفوقة على أسماء كبرى في عالم الصناعة والاستثمار، ومؤكدة على رؤيتها بضرورة أن يكون الأثرياء مشاركين فاعلين في بناء المجتمعات.
