باولو دي كانيو يفجر فوضى على الهواء ويعيد إلى الأذهان تصرفاته الجامحة! (فيديو)
استعاد باولو دي كانيو، أسطورة لاتسيو ووست هام السابق، صورته كأحد أكثر الشخصيات "الجامحة" في تاريخ كرة القدم، بعد واقعة غريبة شهدها الأستوديو التحليلي لأحد البرامج خلال تغطية مباريات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمس.
تصرف باولو دي كانيو على الهواء
وخلال حديثه مع شبكة "سكاي سبورت إيطاليا"، فقد دي كانيو السيطرة على أعصابه أثناء نقاش محتدم مع المذيعة فيديريكا ماسولين، ليقوم فجأة بنطح الطاولة التي أمامه ثلاث مرات متتالية، في لقطة أثارت فزع طاقم الإنتاج والمشاهدين على حد سواء، خصوصًا بعد أن بدأت الدماء تسيل من جبهته جراء قوة الاصطدام.
وتدخل المدرب فابيو كابيلو، الذي كان حاضرًا في الأستوديو بصفته محللاً، بشكل عاجل لمساعدة مواطنه، حيث أعطاه محرمة لتجفيف الدماء بعد أن أدرك حجم الإصابة التي تعرض لها دي كانيو.
Canlı yayında ilginç anlar.
Eski futbolcu Paolo Di Canio, Şampiyonlar Ligi maçı yorumu sırasında sinirlerine hakim olamayarak masaya kafasını vurdu, kanlar içinde kaldı.
O anlarda Fabio Capello ayağa kalkarak Di Canio’ya mendil uzattı. pic.twitter.com/q7aO3vud38— Aykırı (@aykiri) April 16, 2026
وبدت علامات الذهول واضحة على وجه المذيعة ماسولين، التي لم تستوعب في البداية ما حدث، قبل أن يخيّم الوجوم على الأجواء بانتظار استعادة الهدوء، بينما حاول دي كانيو تدارك الموقف بوضع المحرمة على رأسه والجلوس في مكانه، في مشهد وصفه متابعو وسائل التواصل الاجتماعي بـ"الفوضى المطلقة".
واجتاحت لقطات الواقعة منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعادت للأذهان السلوك "المتهور" الذي عرف به دي كانيو طوال مسيرته كلاعب.
واسترجع المتابعون واقعة دفعه الشهيرة للحكم بول ألكوك في الدوري الإنجليزي عام 1998، والتي تسببت في إيقافه حينها لـ11 مباراة، معتبرين أن تقدمه في السن (57 عامًا) لم يغير من شخصيته الانفعالية، التي جعلت منه "بطلاً مثيرًا للجدل" في نظر الجماهير، سواء في الملاعب أو خلف ميكروفونات التحليل.
رأي باولو دي كانيو في رافائيل لياو
وفي سياق آخر، وجه باولو دي كانيو انتقادات لاذعة وحادة للدولي البرتغالي رافائيل لياو لاعب ميلان، متهمًا إياه بالسماح لمصالحه الشخصية وانشغالاته خارج المستطيل الأخضر بالهيمنة على تركيزه الاحترافي.
وأكد دي كانيو أن لياو يعاني من نقص واضح في الطاقة الذهنية، واصفًا موقفه داخل الملعب بـ"الكسول"، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تراجع مستواه الفني، وفشله في التكيف مع المهام الجديدة التي أُوكلت إليه في خط الوسط، ما جعله عبئًا على المنظومة الجماعية في اللقاءات الأخيرة.
