لامين يامال في دبي: تصرف إنساني مع الأطفال يكشف تواضعه (فيديو)
انتشرت مقاطع فيديو عبر منصة X تُظهر اللاعب لامين يامال، لاعب برشلونة الشاب، وهو يقضي وقتًا ممتعًا مع الأطفال على شاطئ البحر في دبي. ولفتت هذه اللحظات العفوية الأنظار، حيث يظهر يامال وهو يتفاعل بابتسامة وسعادة مع الصغار، مما أضفى على الفيديو جوًا من البساطة والإنسانية.
هذه المقاطع انتشرت بسرعة، وأشاد المتابعون بتصرفاته الودية التي تعكس جانبًا آخر من شخصيته بعيدًا عن الأضواء والملاعب.
تصرف يامال مع الأطفال
أثناء عطلاته، لم يكتفِ لامين يامال بالاستمتاع بالشمس والبحر فقط، بل استغل الفرصة للتفاعل مع الأطفال الذين كانوا يتواجدون على الشاطئ. فقد قرر اللعب معهم بطريقة عفوية ومباشرة، وهو ما أضفى سحرًا على اللحظات التي جمعته بهم. لم يكن يامال مجرد لاعب محترف في هذه اللحظات، بل كان شخصًا قريبًا من الناس، مُقدرًا لرغبة الأطفال في قضاء وقت ممتع معه.
ما لفت الأنظار بشكل خاص كان سلوك الأطفال الذين أبدوا إعجابهم الكبير باللاعب. أحدهم، على سبيل المثال، حاول أن يظهر تقديره الكبير لهذه الفرصة، فاقترب من يامال وأبدى رغبته في تقبيل قدميه.
هذه اللحظة كانت بمثابة تعبير فطري عن تقديرهم لهذا النجم الشاب، الذي يراه الكثيرون قدوة لهم. هذا التصرف يعكس تأثير يامال الكبير على مشجعيه الصغار ويعزز من مكانته في قلوب الجميع.
LE QUISIERON BESAR LOS PIES A LAMINE YAMAL 😳
Durante sus vacaciones en Dubai, el futbolista del Barça se tomó el tiempo de jugar con niños en la playa. pic.twitter.com/FEb30ejy9C— ESPN.com.mx (@ESPNmx) January 6, 2026
إن تفاعل لامين يامال مع الأطفال في دبي ليس مجرد تصرف عابر، بل هو جزء من شخصيته التي تجمع بين التواضع والإحساس بالمسؤولية. في عصر أصبحت فيه نجومية اللاعبين تترافق مع البعد عن الجمهور، يُظهر يامال بوضوح أن الشهرة لا تعني العزلة أو التفاخر، بل تعني الالتزام بالقيم الإنسانية، مثل التواضع والاحترام المتبادل.
تواضع يامال خارج الملعب ينعكس على الصورة التي يحملها جمهور برشلونة عن هذا اللاعب، الذي أصبح في وقت قصير أحد الأسماء اللامعة في صفوف الفريق. تصرفاته الإنسانية، مثل تلك التي حدثت في دبي، تساهم في تعزيز صورة برشلونة كفريق يمتلك لاعبين ذوي قيم عالية، وهو ما يجعل الجماهير تتعلق بشكل أكبر بالفريق.
لامين يامال هو واحد من أبرز اللاعبين الشباب في برشلونة. على الرغم من صغر سنه، فقد نجح في أن يصبح أحد الوجوه الأساسية في الفريق الأول للنادي الكتالوني.
قدم أداءً مميزًا على أرض الملعب، مما جعل المدربين والجماهير يعقدون عليه آمالًا كبيرة في المستقبل. إلا أن لامين يامال لا يتوقف عند كونه لاعبًا موهوبًا فقط، بل يثبت دائمًا من خلال تصرفاته أنه لاعب يتمتع بشخصية ناضجة ومحترمة، حتى في أصغر تفاصيل حياته اليومية.
