فين ديزل يحتفل بربع قرن من Fast & Furious مع ابنة بول ووكر (فيديو)
أطلّ الممثل فين ديزل البالغ من العمر 58 عاماً على جمهوره عبر إنستغرام بمقطع مصوّر جمعه بميدو ووكر ابنة الراحل بول ووكر، كاشفاً عن تفاصيل الاحتفال بمرور ربع قرن كامل على انطلاق سلسلة Fast & Furious التي باتت من أكثر سلاسل الأفلام إيراداً في تاريخ السينما العالمية.
وجاء المقطع على هامش عشاء عائلي أسبوعي جمع الاثنين، في مشهد حميمي يعكس عمق الرابطة التي تجمعهما منذ رحيل بول ووكر.
قال ديزل في المقطع: "نحن دائماً نتبادل القصص القديمة والذكريات، خاصةً الآن بمناسبة الذكرى الـ25"، قبل أن يكشف عن الحدث الأبرز في هذه الاحتفالية؛ إذ ستُعرض سيارات السلسلة الأيقونية التي شهدتها شاشات السينما على مدار عقدين ونصف العقد في متحف بيترسون للسيارات بلوس أنجلوس.
وأبدى ديزل وميدو حماساً واضحاً وهو يقول: "ميدو وأنا متحمسان جداً لأن سياراتنا من Fast & Furious ستُعرض في متحف بيترسون"، مضيفاً أن حفل قطع الشريط الرسمي سيكون في الثاني عشر من مارس الجاري.
ولم يقتصر الإعلان على معرض السيارات، إذ أوضح ديزل أن بضائع مؤسسة بول ووكر ستكون متاحة للزوار داخل المتحف، في رسالة واضحة مفادها أن إرث الراحل سيظل حاضراً وحياً في صميم كل ما يتصل بهذه السلسلة.
تاريخ سلسلة Fast & Furious وتطورها
أُطلقت سلسلة Fast & Furious عام 2001 بفيلمها الأول الذي أخرجه روب كوهين، وجمع على الشاشة كلاً من ديزل وبول ووكر وميشيل رودريغيز وجوردانا بروستر في تجربة سينمائية لم يكن أحد يتوقع أن تتحول إلى ظاهرة ثقافية عالمية بهذا الحجم.
وعلى مدار الأعوام الماضية، نمت السلسلة وتمددت لتشمل أجزاء متعددة حافظت في معظمها على تصدر شبابيك التذاكر حول العالم.
ولا تزال السلسلة تتطلع إلى الأمام بخطى واثقة، إذ يُنتظر صدور الجزء الحادي عشر تحت عنوان Fast Forever عام 2028، مما يعني أن هذه الذكرى لا تحيي ماضياً عزيزاً فحسب بل تُطلّ في الوقت ذاته على مستقبل لا يزال يَعِد الجماهير بالمزيد من الإثارة.
تكتسب هذه الاحتفالية بُعداً عاطفياً استثنائياً بحضور ميدو ووكر إلى جانب ديزل، إذ تُجسّد مشاركتها استمرارية الرابطة الإنسانية التي جمعت عائلتيهما قبل رحيل والدها عام 2013 وبعده.
وفي كل مرة تظهر فيها ميدو بجانب ديزل على الملأ، تُذكّر الجماهير بأن Fast & Furious لم يكن يوماً مجرد سيارات وأكشن ومطاردات، بل كان في جوهره الحقيقي قصة عائلة تتجاوز حدود الشاشة لتمتد إلى الحياة الواقعية بكل ما تحمله من وفاء ومحبة وذاكرة لا تُمحى.
