صفقة نادرة.. جزيرة اسكتلندية للبيع
كشفت منصة بيع الجزر الخاصة "Private Islands Inc"، عن عرض جزيرة "إيلين رايت" الاسكتلندية الخاصة للبيع في سوق العقارات الفاخرة، بسعر لا يقل عن 10 ملايين جنيه إسترليني، في صفقة توصف بأنها من أبرز العروض النادرة لعشاق الرفاهية والخصوصية المطلقة.
جزيرة إيلين رايت
ووفقًا لما نشرته dailymail، تُعد الجزيرة، الواقعة في بحيرة كريغنيش بمنطقة أرغيل وبيوت، واحدة من أكثر المواقع الطبيعية جذبًا في اسكتلندا، حيث تمتد على مساحة 261 فدانًا، وتُوصف بأنها نموذج مثالي لما يجب أن تكون عليه الجزر الخاصة في البلاد، لما تتمتع به من طبيعة خلابة ومرافق متكاملة.
وتضم الجزيرة منزلًا رئيسًا فاخرًا يحتوي على أربع غرف نوم وثلاثة حمامات، إلى جانب منزل ريفي إضافي مكوّن من ثلاث غرف نوم، بالإضافة إلى رصيف عائم خاص، ومرصد فلكي مجهز بتلسكوب، ما يمنحها طابعًا يجمع بين الرفاهية والطابع العلمي في آن واحد.
كما تحتوي "إيلين رايت"على مهبط خاص للطائرات المروحية، ما يسهل الوصول إليها خلال نحو 20 دقيقة فقط من مطار غلاسكو، فضلًا عن إمكانية الوصول عبر القوارب، وهو ما يعزز من خصوصيتها ويجعلها ملاذًا نادرًا في السوق العقارية.
وتضم الجزيرة أيضًا مرافق ترفيهية فريدة، من بينها ميدان للرماية بطول 750 مترًا، وغرفة مخصصة للأسلحة، إلى جانب مرسى للقوارب، ما يجعلها أشبه بمجمع متكامل للعيش الفاخر.
وبحسب بيانات الجهة المسوّقة، فإن السعر المعروض لا يشمل بعض التجهيزات الداخلية، حيث يُطلب من المشتري توفير الأثاث والإضاءة الخاصة به، ما يعكس طبيعة الصفقة الاستثنائية.
وتحمل الجزيرة أيضًا بعدًا تاريخيًا لافتًا، إذ ارتبطت بأسماء وشخصيات بارزة عبر التاريخ، من بينها الدبلوماسي الاسكتلندي السير ريجينالد فليمنج جونستون، الذي ارتبط اسمه بتاريخ المنطقة خلال القرن الماضي.
كما تتميز الجزيرة بتنوعها البيئي، حيث تضم بقايا حصون قديمة تعود للعصر الحديدي، إضافة إلى ثروة من الحياة البرية تشمل الدلافين وثعالب الماء ونسور البحر، فضلًا عن مساحات مخصصة لتربية الأغنام والماعز البري.
بحيرة كريغنيش
وتُعد بحيرة كريغنيش من المناطق التي توفر أنشطة ترفيهية متعددة، مثل الجدف والغوص والتزلج على الماء، ما يجعل الموقع ليس فقط مكانًا للعيش الفاخر، بل أيضًا وجهة سياحية وطبيعية متكاملة.
وتشير البيانات إلى أن المالكين الحاليين للجزيرة، وهما الممول السابق كريستيان سيفا-جوتي وزوجته، يقيمان بها منذ أكثر من 25 عامًا، حيث استخدماها في البداية كوجهة لقضاء العطلات، قبل أن يتحولا إلى الإقامة الدائمة قبل نحو ثماني سنوات.
وأوضح الإعلان أن المالكين أنفقوا على مدار ثلاث سنوات عدة ملايين من الجنيهات الإسترلينية من أجل تحديث الجزيرة بشكل شامل، وفقًا لمعايير حديثة، مع الحفاظ على طابعها الفاخر والطبيعي في الوقت نفسه.
كما أشار إلى أن اسم "لين رايت"، الذي يعني باللغة الغيلية "جزيرة الملك"، يثير جدلًا تاريخيًا حول أصوله، إذ يعتقد بعض المؤرخين أنه مشتق من اسم ملك البحر الدنماركي أولاف تريغفاسون، الذي توفي في المنطقة عام 1000 ميلادي.
في المقابل، يرى آخرون أن التسمية قد تعود إلى ارتباط الجزيرة بتتويج عدد من ملوك اسكتلندا في منطقة وسط أرغيل، ما يمنحها بعدًا تاريخيًا يعزز من قيمتها ومكانتها الفريدة.
