شيفال بلان رانديلي.. جزيرة في المالديف بـ 70 ألف دولار لليلة (فيديو)
تفوقت جزيرة "شيفال بلان رانديلي" الخاصة على المفهوم التقليدي للفيلات العائمة فوق المياه الفيروزية، لتقدم مستوى من الفخامة يصعب مضاهاته، بوصفها ملكية متكاملة تابعة لمجموعة "إل في إم إتش" العالمية.
وبحسب ما أورده موقع "Luxurylaunches"، فإن الرحلة الاستثنائية إلى شيفال بلان رانديلي، التي تبلغ تكلفتها حوالي 70 ألف دولار لليلة الواحدة، تنطلق مراسمها قبل ملامسة أقدام الزوار أرض الجزيرة؛ حيث تبدأ باستقبال ملكي في صالة خاصة بمدينة "ماليه"، تليها رحلة جوية عبر طائرة مائية خاصة تحمل هوية العلامة، ما يمنح الضيوف شعورًا فوريًا بأنهم في طريقهم لامتلاك مملكتهم الخاصة وسط المحيط.
مميزات جزيرة شيفال بلان رانديلي الفاخرة
تمتد هذه الملكية التي صممها المهندس العالمي جان ميشيل غاتي على مساحة ضخمة تبلغ 8,000 متر مربع، وتوفر مساحات معيشة واسعة جداً تتجاوز 2,000 متر مربع.
وتضم الجزيرة فيلا رئيسة بأربع غرف نوم، تشمل جناحًا رئيسًا يطل على البحر من كل الجوانب، وجناحين مخصصين للعائلات والأصدقاء، بالإضافة إلى فيلا منفصلة تمامًا للضيوف، مما يجعل "شيفال بلان رانديلي" الخيار المفضل للعائلات الكبيرة أو الشخصيات التي تسافر مع مرافقين.
وتتميز التصاميم بلمسة عصرية تعتمد ألوانًا هادئة مثل الأبيض والرمادي مع لمسات اللون الأصفر المميزة للمنتجع، مدمجة بخامات طبيعية مثل الخيزران وعرق اللؤلؤ.
مرافق جزيرة شيفال بلان رانديلي الترفيهية
تستمر مظاهر البذخ داخل الجزيرة عبر صالات استقبال واسعة، وركن خاص لآلة البيانو، وحمام سباحة كبير بطول 25 مترًا، مما يجعل المكان يبدو كبيت صيفي فخم أكثر من كونه مجرد فندق.
ولا تتوقف الرفاهية عند حدود الإقامة، بل تمتد لتشمل مرافق حصرية داخل الجزيرة، حيث تضم غرفًا خاصة للعلاجات الصحية "سبا" تقدم جلسات ملكية موقعة من علامة "جيرلان" الفرنسية العريقة، إلى جانب سينما خاصة لعرض أحدث الأفلام، ونادٍ رياضي متكامل مجهز بأحدث التقنيات لضمان خصوصية تامة للضيوف.
وعلى الرغم من الخصوصية التامة، تخصص الجزيرة قاربًا لنقل الضيوف في دقائق إلى مرافق المنتجع العام، والتي تضم مطعم "Le 1947" الفاخر، وملاعب التنس، وحتى محاكي ركوب الأمواج الوحيد في المالديف، فضلاً عن صالون حلاقة وتجميل لتلبية كل احتياجات الضيوف.
يذكر أن "شيفال بلان رانديلي" استضافت نخبة من الشخصيات العالمية، من بينهم لاعب التنس روجر فيدرير، وأمير وأميرة ويلز، اللذين استمتعا بهذه الرفاهية التي تجمع بين الفخامة المطلقة والراحة التامة وسط طبيعة المحيط الهندي الساحرة.
