طفل وُلد فوق السحاب.. خبراء يوضحون مصير جنسيته
شهدت رحلة تابعة لشركة "Caribbean Airlines" من كينغستون في جامايكا إلى مدينة نيويورك حدثًا استثنائيًا، حيث وضعت إحدى الراكبات مولودها في الجو
ووقعت الولادة في الساعات الأخيرة من الرحلة، قبل هبوط الطائرة في مطار جون إف كينيدي الدولي، دون أن يعلن الطاقم حالة طوارئ، فيما تلقّت الأم وطفلها الرعاية الطبية فور وصولهما.
وأشادت الشركة في بيان رسمي باحترافية طاقمها الذي تعامل مع الموقف وفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدة أن سلامة وراحة الركاب كانت الأولوية.
وفي تسجيل صوتي بثته شبكة "CBS News"، اقترح أحد المراقبين الجويين تسمية الطفل "كينيدي" نسبة إلى المطار الذي كانت الطائرة تستعد للهبوط فيه.
جنسية الطفل المولود في الجو
وأثار الحدث نقاشًا واسعًا حول جنسية الطفل، إذ أوضح المحامي المتخصص في الهجرة براد بيرنشتاين أن الجنسية لا تُحدد بناءً على شركة الطيران أو وجهة الرحلة، بل على الموقع الجغرافي للطائرة لحظة الولادة.
وأضاف أن شهادة الميلاد غالبًا ما تُصدر في بلد الهبوط، لكن الأجواء التي وُلد فيها الطفل هي العامل الحاسم.
وفي بعض الحالات النادرة قد يصبح الطفل بلا جنسية إذا لم تُحدد القوانين وضعه بدقة.
وانقسمت تعليقات المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين من يرى أن الولادة وقعت في الأجواء الأمريكية وبالتالي يحق للطفل الجنسية الأمريكية، وبين من يؤكد أن الأمر يحتاج إلى مراجعة قانونية دقيقة.
قواعد السفر للأمهات الحوامل
وتنص لوائح "Caribbean Airlines" على أن النساء الحوامل يُسمح لهن بالسفر حتى نهاية الأسبوع الـ32 من الحمل دون الحاجة إلى تصريح طبي، بينما يصبح التصريح إلزاميًا بين الأسبوعين الـ32 والـ35، وبعد ذلك، لا يُسمح بالسفر حفاظًا على سلامة الأم والجنين.
ورغم ندرة مثل هذه الحالات، إلا أنها ليست الأولى؛ ففي العام الماضي، وضعت امرأة مولودها على متن رحلة لشركة "Brussels Airlines" بعد إقلاعها من داكار في غرب إفريقيا، حيث اضطر الطاقم إلى العودة، لكن الولادة تمت قبل الهبوط.
وشهدت رحلة لشركة "Wizz Air" من الأردن إلى لندن ولادة مماثلة بمساعدة طبيب بريطاني كان على متن الطائرة.
